أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو دعم بلاده إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، مؤكدًا أنه «لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب» إزاء ما وصفه بـ«القمع الذي لا يُحتمل» للاحتجاجات السلمية في إيران.
وأوضح بارو، في تصريح عبر منصة «إكس»، أن فرنسا ستتحرك بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين لفرض عقوبات في بروكسل.
وأضاف الوزير الفرنسي أن العقوبات المرتقبة ستشمل المسؤولين عن الانتهاكات، عبر منعهم من دخول الأراضي الأوروبية وتجميد أصولهم، داعيًا النظام الإيراني إلى الإفراج الفوري عن السجناء، ووقف الإعدامات، ورفع الحصار الرقمي، والسماح لبعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بالتحقيق في الجرائم المرتكبة.
ويستعد الاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة «التنظيمات الإرهابية» بعد تراجع فرنسا عن معارضتها لهذه الخطوة، وذلك قبيل اجتماع لوزراء خارجية دول التكتل في بروكسل لبحث فرض عقوبات إضافية على طهران. وذكرت مجلة «بوليتيكو» أن القرار يتطلب إجماع وزراء الخارجية، وفي حال اعتماده سيُصنَّف الحرس الثوري ضمن الفئة نفسها التي تضم تنظيمي «القاعدة» و«داعش».