رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو
أفادت قناة العربية في نبأ عاجل، بأن روسيا وجهت دعوة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، لزيارة موسكو.
وباتت كاراكاس محل استقطاب، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، إذ قال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن الولايات المتحدة مستعدة لتخفيف الضغط الاقتصادي على فنزويلا، بناء على نتيجة المحادثات المقبلة المقررة بين الرئيس نيكولاس مادورو والمعارضة.
وأفادت وكالة «بلومبرج» للأنباء، بأن التصريحات تشير إلى أن الرئيس بايدن يرغب في أن يرى إحراز تقدم فيما يتعلق باستعادة الحكم الديمقراطي، قبل السماح لفنزويلا بزيادة صادرات النفط إلى الولايات المتحدة، في ظل أزمة الإمدادات العالمية الناتجة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.
وأخبر وفد أمريكي المسؤولين الفنزويليين، بموقفه خلال انعقاد اجتماع نادر يوم السبت الماضي، بحسب ما قاله المسؤول الأمريكي الرفيع للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف.
وأفادت مصادر مطلعة، بأن شركة «شيفرون» النفطية الأمريكية تستعد لإدارة مشاريعها النفطية المشتركة في فتزويلا، في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن تخفيف العقوبات المفروضة على كراكاس لدفع إمداداتها النفطية، في مسعى لتعويض إمدادات النفط الروسي بعد قرار حظر التوريدات بالولايات المتحدة.
ونقلت وكالة «رويترز» الأمريكية، أن عملاق النفط الأمريكي بدأ في تجميع فريق تجاري لتسويق النفط من فنزويلا، وفور حصولها على الموافقات من الولايات المتحدة، تهدف «شيفرون» إلى توسيع دورها في أربعة مشاريع مشتركة تديرها مع شركة «PDVSA» المملوكة للدولة في فنزويلا.