أفادت مصادر أميركية لمراسل موقع "أكسيوس" باراك رافيد بأن فصائل وميليشيات كردية إيرانية شنت هجومًا بريًا في شمال غربي إيران.
وكشف التقرير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع قادة الأكراد في العراق الأحد الماضي، لمناقشة تطورات المواجهة الأميركية-الإسرائيلية مع إيران والسيناريوهات المحتملة للمرحلة المقبلة.
وأظهرت صور أُخذت الأسبوع الماضي أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI) عند نقطة تفتيش تؤدي إلى قاعدتهم في منطقة كويا بإقليم أربيل، العراق، في إطار الاستعدادات العسكرية.
وبحسب مصادر مطلعة على الاتصال، بحث ترامب مع زعماء الأكراد دورهم المحتمل في التطورات العسكرية، لا سيما مع تواجد آلاف المقاتلين الأكراد على طول الحدود العراقية-الإيرانية وقدرتهم على التأثير في مسار الأحداث.
من جانبها، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول أميركي أن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين بدأوا هجومًا بريًا داخل إيران، في سياق تصاعد التوتر الإقليمي، بينما أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش الأميركي لا يزوّد أي حركة تمرد داخل إيران بالسلاح، مع الإشارة لاحتمال تورط جهات أخرى ضمن الحكومة الأميركية في التطورات الأخيرة.