أفادت شبكة «سي إن إن»، نقلًا عن تقارير استخبارية، بأن «إيران كثّفت وجودها العسكري في جزيرة خارك خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار الاستعداد لاحتمال أي تحرك عسكري أمريكي محتمل».
وبحسب المعلومات، عززت طهران تحصينات الجزيرة عبر إنشاء منظومة دفاعية متعددة الطبقات، شملت نشر صواريخ «أرض–جو» محمولة على الكتف بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية.
كما أشارت التقارير إلى قيام القوات الإيرانية بزرع ألغام بحرية في محيط الجزيرة وعلى طول سواحلها، في خطوة تهدف إلى إعاقة أي محاولة لإنزال برمائي قد تنفذه القوات الأمريكية.
وتُظهر التقديرات العسكرية أن السيطرة على جزيرة خارك ستتطلب نشر قوة إنزال أمريكية كبيرة نظرًا للتحصينات الدفاعية القائمة.
وفي السياق ذاته، نقلت الشبكة عن مصدر مطلع أن «إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال تقيّم جدوى إرسال قوات برية إلى الجزيرة، ضمن الخيارات العسكرية المطروحة حاليًا».