أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن جهود أمريكية ستجرى غدًا الاثنين لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز.
ولم يقدم ترامب، في منشوره على منصة تروث سوشال، تفاصيل تذكر عن العملية بما في ذلك ما إذا كانت البحرية الأمريكية ستشارك في هذه الجهود، التي وصفها بأنها "بادرة إنسانية" تهدف فقط إلى مساعدة الدول المحايدة التي ليست طرفا في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وكتب ترامب في المنشور "من أجل مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة، حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة".
وفي وقت سابق، قال ترامب إنه أُبلغ بالخطوط العريضة لاتفاق مع إيران لكنه ينتظر الصياغة الدقيقة، محذرا في الوقت ذاته من أن خيار استئناف الهجمات على الجمهورية الإسلامية لا يزال واردا إذا أساءت طهران التصرف.
وعند سؤاله عن المقترح الإيراني قبل توجهه إلى ميامي في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، رد ترامب قائلا "أخبروني عن فكرة الاتفاق. سيعطونني الصياغة الدقيقة الآن".
وأضاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يستطيع تصور أن تكون المقترحات مقبولة، مؤكدا أن إيران لم تدفع بعد ثمنا كبيرا بما يكفي نظير ما فعلته.
وردا على سؤال عن احتمال استئناف الهجمات على إيران، قال ترامب "لا أريد أن أقول ذلك. أعني، لا أستطيع أن أقول ذلك لصحفي. إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، سنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث".