مدارات عالمية

حريق كبير بمستودع غاز بـ«قم» الإيرانية.. و60 رجل إطفاء يتدخلون

فريق التحرير

اندلع حريق كبير في مستودع لأسطوانات الغاز المسال بمدينة قم وسط إيران؛ حيث تم إرسال أكثر من 60 من رجال الإطفاء للسيطرة على الحريق.

وقالت وكالة أنباء «برنا» الحكومية الإيرانية نقلًا عن مصادر محلية بمدينة قم إن «حريقًا كبيرًا اندلع صباح الخميس في مستودع لأسطوانات الغاز بمدينة قم وسط البلاد».

وكشفت المصادر أنه «وفق المعلومات الأولية أصيب سبعة من العاملين في المستودع بجروح وجرى نقلهم إلى المراكز الطبية».

ولم تتضح بعد أسباب الحريق في هذا المستودع، فيما شهدت عدداً من المدن الإيرانية على مدى الأيام القليلة الماضية سلسلة حرائق وانفجارات بعدد من المصانع و المستودعات والمنشآت الحيوية الحكومية في إيران.

إيران واستمرار سلسلة الحرائق والكوارث

وكشف تقرير ألماني عن سبب كثرة الحرائق في إيران خلال الآونة الأخيرة؛ حيث علقت مجلة دير شبيجل الألمانية على حوادث الحرائق الضخمة التي تتكرر في مناطق ومنشآت حيوية وحساسة، سواء كانت نفطية أو أمنية قائلة «من المنطقي أن الأمر لم يكن مجرد صدفة».

وتصاعدت الحرائق والانفجارات في مواقع مهمة استراتيجيًّا في الآونة الأخيرة في إيران، بينما تضاربت الأنباء حول الأسباب وعما كان لذلك علاقة بالتغييرات الوشيكة في السلطة في إيران وإسرائيل.

وتستعد إيران لانتخابات رئاسية في ١٨ يونيو الجاري، تم توجيهها مسبقًا؛ بحيث يقتنصها القاضي المتشدد إبراهيم رئيسي، المقرب من زعيم البلاد وحاكمها الأعلى، على خامنئي حسب مراقبين. وذلك في وقت تتلاطم فيها أمواج السياسة والحكم في إسرائيل وسط عجز كبير من قادتها، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو عن تشكيل حكومة توافقية مستقرة.

يأتي هذا بينما احترقت مؤخرًا مصفاة نفط في جنوب العاصمة الإيرانية طهران.  وأفادت تقارير إعلامية مساء الخميس بإمكانية رؤية سحب ضخمة من الدخان مرة أخرى في عدة مناطق، رغم أن طهران كانت قد ادعت الأربعاء أن  الحرائق تمت السيطرة عليها.

وكالعادة، سارعت طهران برفض التكهنات حول وجود عمليات تخريب خلف الحريق، رغم أن الدلائل كافة تشير إلى عكس ذلك.

 وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، فإن المصفاة المتضررة، والتي تعمل منذ عام 1968، تابعة لشركة تكرير النفط في طهران. وتبلغ طاقتها الإنتاجية 250.000 برميل في اليوم.

اقرأ أيضًا:

مرر للأسفل للمزيد