لن تسمح الولايات المتحدة للمسؤولين والدبلوماسيين الفلسطينيين بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل في نيويورك، وفقًا لوثائق اطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست".
وتوصي مذكرة وزارة الخارجية برفض منح تأشيرات للمسؤولين الفلسطينيين المقرر سفرهم بمن فيهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، وإلغاء جميع التأشيرات الصادرة قبل 31 يوليو.
وفرضت وزارة الخارجية عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في التاريخ نفسه لعدم امتثالهما لقانون الامتثال لالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية لعام 1989 (PLOCCA) وقانون التزامات السلام في الشرق الأوسط لعام 2002 (MEPCA).
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت في بيان "امتثالا لقوانين ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، يرفض وزير الخارجية ماركو روبيو ويلغي التأشيرات من أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة".
وأضاف بيجوت: "قبل أن يتم التعامل معهما على محمل الجد كشريكين من أجل السلام، يتعين على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية نبذ الإرهاب وحملات الحرب القانونية في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية والسعي إلى الاعتراف الأحادي الجانب بالدولة".