أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني، علي عبد الله، أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ رد «حاسم وفوري» على أي تهديدات أو تحركات من جانب ما وصفه بـ«العدو»، مشددًا على أن أي خرق للاتفاقات سيقابل برد مباشر وقاطع.
ونقلت وكالة تسنيم، الثلاثاء 21 أبريل 2026، تصريحات القائد الإيراني التي أشار فيها إلى اعتزاز بلاده بقدراتها الاستراتيجية، خاصة ما يتعلق بإمكانات الحرس الثوري الإيراني وبقية تشكيلات الدفاع.
وأوضح المسؤول العسكري أن الهجمات الصاروخية واستخدام الطائرات المسيّرة أدت، بحسب وصفه، إلى إنهاك «العدو الصهيوني والولايات المتحدة»، ودفعتهما نحو طلب وقف إطلاق النار.
كما لفت إلى استمرار الدعم الشعبي للقوات المسلحة من خلال التواجد في الشوارع والساحات، مؤكدًا وحدة الموقف بين الجيش والحكومة والشعب، والالتزام بتوجيهات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
وفي سياق متصل، شدد عبد الله على أن طهران لن تسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستغلال ما وصفه بحالة «الصمت العسكري» أو الترويج لروايات غير دقيقة بشأن مجريات الصراع، خصوصًا فيما يتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز، مؤكدًا مجددًا أن أي نقض للتعهدات سيقابل برد مناسب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه باكستان لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران، وسط أجواء متوترة، بعد تصريحات لترامب لوكالة بلومبرج رجّح فيها أن تمديد وقف إطلاق النار، المقرر انتهاؤه الأربعاء، «غير مرجح»، ما يضعف آمال التوصل إلى تسوية تنهي المواجهة.