أوضح الخبير العسكري يعرب صخر، الأهمية الاستراتيجية لـ «دير حافر» السورية بالنسبة لـ «قسد» وللجيش السوري.
وأضاف «صخر» لـ «العربية إف إم»، أن «دير حافر، نقطة فاصلة بين الرقة وحلب وتعد على خط الفرات، وكان يجب على الإدارة السورية التعامل معها سريعًا تزامنًا مع الاشتباكات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب».
وأردف الخبير العسكري، أن «تأمين دير حافر يضمن تأمين حلب كليًا وعدم وجود قلال محتملة على خط الفرات خصوصا الخط الواصل بين الرقة وحلب».
ويواصل الجيش السوري الانتشار عسكريا في مواقع غربي الفرات بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الإنسحاب وعقب إصدار الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوما يقضي بحفظ حقوق الأكراد.