نفت إيران _ بشكل قاطع_ إرسال أي وفد إلى إسلام آباد للمشاركة في المحادثات المرتقبة مع أمريكا، مؤكدة أن ما تم تداوله منذ أيام حول توجه وفد إيراني أو وصوله إلى باكستان «عارٍ تمامًا من الصحة».
وأوضحت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن «أي جهة إيرانية، سواء رسمية أو غير رسمية، لم تغادر البلاد حتى الآن»، نافية كذلك صحة الأنباء التي تحدثت عن تحديد مواعيد لاجتماعات خلال الساعات الماضية.
وجددت طهران موقفها الرافض للدخول في مفاوضات «تحت التهديد أو في ظل نقض التعهدات»، مشيرة إلى أن أي انخراط محتمل في محادثات مستقبلية يظل مرهونًا بتغيير النهج الأمريكي.
ويأتي هذا الموقف في وقت تستعد فيه باكستان لاستضافة جولة جديدة من الحوار بين واشنطن وطهران، وسط أجواء مشحونة، خاصة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب رجّح فيها صعوبة تمديد وقف إطلاق النار المقرر انتهاؤه قريبًا.
وفي سياق التصعيد، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رفض بلاده التفاوض تحت الضغط، معلنًا الاستعداد للكشف عن «أوراق جديدة» في ساحة المواجهة، في إشارة إلى احتمال تصعيد إضافي.
وتأتي هذه التصريحات بالتوازي مع استمرار تداعيات الحرب، التي خلفت آلاف القتلى في عدة دول بالمنطقة، ما يعكس تعقيد المشهد وتراجع فرص التهدئة في المدى القريب.