كرَّمت المدرسة الابتدائية الرابعة في البكيرية، طالبات التربية الخاصة المتميزات في «برنامج التربية الفكرية» بمادة التربية البدنية بالفترة الرابعة.
جاء ذلك في احتفال أقيم بالمدرسة، بإشراف من معلمة التربية الخاصة نوف المحسن، التي أوضحت أن التربية الخاصة تأخذ حيّزًا كبيرًا من الاهتمام، مشيرة إلى ضرورة تضافر الجهود؛ لتذليل الصعوبات أمام الطالبات ذوات الاحتياجات الخاصة.
وأشادت «المحسن» باهتمام وزارة التعليم بالطالبات من هذه الفئة بتخصيص فصول لهن، قائلة: «إن التربية الرياضية أو البدنية تمثّل عنصرًا مهمًّا ومؤثرًا في حياة كل ذي احتياجٍ خاص، حيث تلمس الأنشطة الرياضية له من جوانب عديدة، كالجوانب النفسية والاجتماعية والعقلية، وليس الجانبين البدني والصحي فقط.
وبيَّنت معلمة التربية الخاصة، أن الأنشطة الرياضية تعمل على تصحيح العيوب البدنية التي يتعرض لها بعض الطالبات، ومن أهمها المشي بشكل خاطئ، كالمشي بانحناء، أو بشكل غير متوازن، أو أن تكون مائلة برأسها للأسفل عند الحركة وغيرها.
وأشارت إلى أن الأنشطة الرياضية تعمل على التحفيز الذهني للطالبات ذوات الاحتياجات الخاصة، وتساعدهن على استحضار ذهنهن بشكل كافٍ لمواصلة اليوم المدرسي، عبر أنشطة رياضية؛ تستهدف تقليل نشاط الطالبة الزائد، أو إزاله الكسل والخمول اللذيْن قد يظهرا عليها أثناء اليوم، مع تعزيز ثقة الطالبة في ذاتها بإبراز قدراتها بين أقرانها من الطالبات.
وأكدت «المحسن» أن التربية البدنية لطالبات التربية الفكرية؛ تهدف لتعديل الاتجاهات تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة، بتعزيز قدرتهن على إنجاز المهامّ، وحصولهن على تقدير من حولهن، وهذا ما نتطلع له بالتربية البدنية في مدرستنا بمبدأ دمج طالبة ذوي الاحتياجات الخاصة مع زميلاتها.
يذكر أن المملكة تولى عناية ملحوظة بذوي الاحتياجات الخاصة فقد نصّ نظام «رعاية المعوقين»، على أن الدولة «تكفل حق المعاق في خدمات الوقاية والرعاية والتأهيل، وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية في مجال الإعاقة، وتقدم هذه الخدمات لهذه الفئة عن طريق الجهات المختصة».
وتشمل جهود رعاية المعوقين، وفقًا للنظام، مجالات العمل التوظيف في الأعمال التي تناسب قدرات المعوق ومؤهلاته؛ وذلك بهدف إعطائه الفرصة للكشف عن قدراته الذاتية، ولتمكينه من الحصول على دخل كباقي أفراد المجتمع، والسعي لرفع مستوى أدائه أثناء العمل عن طريق التدريب.
كما يلزم النظام الجهات ذات العلاقة، بتقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية، بما فيها الإرشاد الوراثي الوقائي، وإجراء الفحوصات والتحليلات المخبرية المختلفة للكشف المبكر عن الأمراض، واتّخاذ التحصينات اللازمة، مع تسجيل الأطفال الذين يولدون وهم أكثر عرضة للإصابة بالإعاقة، ومتابعة حالاتهم، وإبلاغ ذلك للجهات المختصة.