طيران ناس 
المحليات

طيران ناس يسجّل صافي ربح قدره 118 مليون ﷼ مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي إلى 2.0 مليار ﷼ في الربع الأول من عام 2026

فريق التحرير

أبرز نتائج الربع الأول من عام 2026

  • بلغ صافي الربح 118 مليون ﷼ بهامش صافي ربح نسبته 5.9%، رغم الصراع الإقليمي في أواخر الربع.

  • ارتفعت الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 2.0 مليار ﷼ ، مدفوعة بتوسّع السعة التشغيلية واستمرار الطلب على السفر عبر الجزء غير المتأثر من الشبكة.

  • ارتفع عدد المسافرين بنسبة 9% على أساس سنوي إلى 4.0 ملايين مسافر.

  • توسع حجم الأسطول ليصل إلى 72 طائرة.

  • توسّعت شبكة الوجهات  بإطلاق 5 مسارات جديدة ووجهتين جديدتين خلال الربع. إلى جانب تشغيل قاعدة أبها كخامس قاعدة داخلية لطيران ناس في المملكة العربية السعودية .

  • تحسّنت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل خصم الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (EBITDA) المعدّل لتصل إلى 1.2×، من 1.3× في الربع السابق ومن 2.1× في الربع الأول من 2025، ما يعكس استمرار تعزيز متانة المركز المالي .

  • سجل النقد وما يماثله 4.1 مليار ﷼ ، ويمثل نمو 2.4×  مقارنة بمستوى الربع الأول من عام 2025، مما يدعم المرونة المالية في ظل بيئة تشغيلية متقلبة و يتيح استمرار الاستثمار في النمو.

أعلن طيران ناس (تداول: 4264)، الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، اليوم عن نتائجه المالية والتشغيلية للربع الأول المنتهي في مارس 2026.

حقق طيران ناس أداءً تشغيلياً ومالياً قوياً خلال الربع الأول من عام 2026، مدعوماً باستمرار توسّع الأسطول والشبكة، إلى جانب نمو أعداد المسافرين، والتنفيذ المنضبط لاستراتيجية الشركة.

كان الاضطراب في الربع الأول من عام 2026 مُركّزاً وليس هيكلياً. فابتداءً من أواخر فبراير، استلزم الصراع الإقليمي تعليق رحلات طيران ناس إلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت والعراق وسوريا، والتي تمثّل مجتمعة نحو 15% من إجمالي شبكة الشركة، في حين واصلت العمليات الداخلية وبقية العمليات الدولية، التي تمثّل نحو 85% من الشبكة، العمل وفق الخطة حتى نهاية الربع.


استمر التنفيذ الاستراتيجي  بالتوازي؛ حيث تم إطلاق 5 مسارات جديدة ووجهتين جديدتين خلال الربع. إلى جانب تشغيل قاعدة أبها كخامس قاعدة داخلية لطيران ناس في المملكة العربية السعودية.

وتعكس نتائج الربع الأول من عام 2026 كلاً من تأثير صدمة فعلية وقعت في أواخر الربع، المرونة الهيكلية للأعمال الأساسية.


وارتفعت الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 2.0 مليار ، مدعومةً بزيادة السعة بنسبة 19% ونمو أعداد المسافرين بنسبة 9%. وبلغ متوسط معامل إشغال المقاعد 80.7%، مع تراجع الطلب في شهر مارس نتيجة الاضطرابات التشغيلية، مما أضعف جزئياً أثر الأداء الأقوى الذي شهده مطلع الربع.

وانخفض الربح قبل خصم الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (EBITDA) بنسبة 10% إلى 557 مليون ، مع تقلص الهامش إلى 27.8%، ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع في العوائد لكل وحدة. وتراجع صافي الربح خلال الربع بنسبة 20% إلى 118 مليون ، مقارنة مع 148 مليون  في الفترة نفسها من العام الماضي، مدعوماً جزئياً بمكاسب من برنامج تحوط الوقود.

وشهدت الميزانية العمومية مزيداً من التحسن خلال الربع. فقد بلغ النقد وما يماثله 4.1 مليار ، أي ما يعادل 2.4× مستواه في الربع الأول من عام 2025. كما تحسن صافي الدين إلى الربح قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (EBITDA) المعدّل إلى 1.2× ، مقارنة مع 1.3× في نهاية عام 2025 ومن 2.1× في الربع الأول من عام 2025.

وقال بندر المهنا،العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لطيران ناس:"شكّل الربع الأول من عام 2026 فترة من التنفيذ المنضبط والتقدم الاستراتيجي المستمر لطيران ناس. فقد قمنا بتوسيع أسطولنا ليصل إلى 72 طائرة، كما قمنا إطلاق 5 مسارات جديدة ووجهتين جديدتين خلال الربع.كذلك تم تشغيل قاعدة أبها كخامس قاعدة داخلية لطيران ناس في المملكة العربية السعودية ، إلى جانب إحراز تقدم في إجراءات الحصول على شهادة المشغّل الجوي (AOC) لطيران ناس سوريا، وذلك مع تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 10% لتصل إلى 2.0 مليار ، ونمو في حركة المسافرين بنسبة 9% لتبلغ 4.0 ملايين مسافر.

نموذجنا منخفض التكلفة يواصل إثبات متانته. فالعمليات الداخلية لم تتأثر، كما واصل الجزء الأكبر من شبكتنا الدولية العمل وفق الخطة، ما يعزز قوة الهيكل الأساسي لأعمالنا القائمة على الحجم، والانضباط في التكاليف، والمرونة التشغيلية. وقد مكنتنا الاستثمارات التي قمنا بها في الأسطول والشبكة والقدرات التشغيلية خلال السنوات الماضية من استيعاب اضطراب إقليمي ملموس، مع الاستمرار في النمو.

الصراع الإقليمي الذي اندلع في أواخر فبراير استلزم تعليق رحلاتنا إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت والعراق وسوريا من أوائل مارس، والتي تشكل معاً نحو 15% من إجمالي شبكتنا،كما أدى إلى قيود على المجال الجوي استدعت إعادة توجيه الرحلات عبر عدد من الممرات الأخرى. وقد تعاملنا مع هذا الاضطراب بانضباط تشغيلي وتجاري، مع إعطاء الأولوية لسلامة مسافرينا وموظفينا، ودعم الضيوف المتأثرين، والتنسيق بشكل وثيق مع الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية. ومع بدء ظهور مؤشرات أولية على استقرار الأوضاع، نعمل تدريجياً على استعادة الخدمات، بهدف العودة إلى الطاقة التشغيلية الكاملة لدول مجلس التعاون الخليجي قبل ذروة موسم الصيف.

وبالنظر إلى المستقبل، تظل استراتيجيتنا ماضية بثبات وفق المسار المخطط. فبفضل أسطول حديث، ونطاق عمليات مُوسّع، وميزانية عمومية قوية، يتمتع طيران ناس بموقع جيد لاستعادة الجزء المتأثر من الشبكة مع تحسن الظروف، ومواصلة اغتنام فرص النمو الهيكلي الكبيرة في كلٍ من السفر الداخلي والدولي.


تظل استراتيجيتنا تسير وفق المسار المخطط له، كما تبقى مقومات قصتنا الاستثمارية دون تغييرفالركائز الأساسية لاستراتيجية طيران ناس لا تزال  ترتكز على عدة دعائم قوية تشمل: نموذج تشغيل منخفض التكلفة يتمتع بحجم أعمال ومزايا تنافسية رائدة على مستوى المنطقة من حيث الكفاءة والتكلفة؛ وأسطول حديث وعالي الكفاءة في استهلاك الوقود مدعوم بأحد أكبر طلبيات الطائرات في المنطقة، والتي تضم 280 طائرة من طراز A320neo و A321neo و A330neo وهي من أكثر الطائرات كفاءة في استهلاك الوقود ضمن جيلها، بما يوفر رؤية واضحة للنمو على المدى الطويل؛ إلى جانب توسع البنية التشغيلية عبر شبكة متنامية من الوجهات المحلية والدولية ومراكز التشغيل المتعددة؛ ومركز مالي قوي يدعم خطط النمو المستقبلية؛ فضلاً عن الفرص الهيكلية الكبيرة للنمو المدفوعة بتطور قطاع الطيران السعودي في ظل رؤية المملكة 2030، واستمرار نمو الطلب على السفر الديني والترفيهي والسفر الداخلي.

ومع توافر هذه المقومات، يتمتع طيران ناس بمكانة قوية تؤهله لاستعادة الجزء المتأثر من الشبكة مع تحسن الظروف، ومواصلة تعزيز موقعه كشركة الطيران الاقتصادي الرائدة في المنطقة"


وأضاف رمزي زاروبي، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية لطيران ناس:
"تعكس نتائجنا للربع الأول من عام 2026 قوة نموذجنا التشغيلي والانضباط المدمج في هيكل التكاليف، حيث نمت الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 2.0 مليار ، مدعومةً باستمرار توسّع السعة وزيادة بنسبة 9% في أعداد المسافرين لتصل إلى 4.0 ملايين مسافر.

ومع تطور الظروف خلال الربع، استجبنا بشكل حازم على صعيدي إدارة الإيرادات والتكاليف. وبينما شهدت الإيرادات لكل وحدة تراجعاً خلال الفترة، نتيجة توسع الشبكة وتعديلات السعة، فمن المتوقع أن يدعم التحسين المستمر للشبكة والانضباط التسعيري الأداء مع عودة ظروف السوق إلى طبيعتها.

ظلت كفاءة التكاليف أولوية رئيسية. فقد انخفضت التكلفة للمقعد المتاح لكل كيلومتر (CASK) بنسبة 3% على أساس سنوي، ما يعكس مزايا التوسع ومكاسب برنامج تحوط الوقود. وساعدت هذه العوامل في التخفيف من ضغوط التكاليف الأوسع الناتجة عن زيادة التعقيدات التشغيلية في نهاية الربع.

حافظنا كذلك على مركز مالي قوي، إذ أنهينا الربع بنقد وما يماثله بقيمة 4.1 مليار ، ومستوى مديونية عند 1.2× من الربح قبل خصم الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين (EBITDA). وفي ضوء وضع سيولة قوي، وتحسن الرافعة المالية، ونموذج تمويل أسطول أكثر توازناً، فإننا نملك المرونة اللازمة للتعامل مع تقلبات المدى القريب مع مواصلة الاستثمار في نمو الأسطول والشبكة. وعلى المدى المتوسط، نواصل التركيز على تحسين الهوامش، وتوليد النقد، والانضباط في تخصيص رأس المال."

 

مرر للأسفل للمزيد