المحليات

فيديو يوثق جهود السعودية عسكريًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا لصالح فلسطين

فريق التحرير

بثت دارة الملك عبدالعزيز الجزء الثاني عن فلسطين موثقة الجهد الدبلوماسي والاقتصادي والحربي السعودي، لتجدد التأكيد على دور المملكة بشأن الثوابت.

بثت دارة الملك عبدالعزيز، الجزء الثاني من مجموعتها الوثائقية «فلسطين.. شمعة لم تنطفئ» المعدة لاستجلاء العلاقة الدائمة بين المملكة العربية السعودية وفلسطين، والترافق السياسي بين قضية القدس والقضايا السياسية الدولية في الأجندة الدبلوماسية السعودية.

وكشف هذا الجزء الذي نشر على قناة الدارة على منصة اليوتيوب وباقي المنصات الخاصة بها عن جذور هذا الترابط الروحي والسياسي الذي يعود إلى عهد الملك عبدالعزيز حين أرسل مفتي القدس عام 1936م رسالة له يطلبه المساعدة والعون فرد عليه الملك المؤسس بأن فلسطين: «بؤبؤ عيني لا يمكن التنازل عنها».

كما تضمنت المادة التاريخية وثائق فوتوغرافية، ورسالة أرسلها الملك عبدالعزيز للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت مؤرخة في مارس عام 1945م يؤكد فيها على ما تمخض اللقاء بينهما في موقع البحيرات المرَّة قبل أشهر، وما اشتملت عليه رسالته الرسمية.

وأبرز الوثائقي ذو الأربع دقائق أخبارًا من صحيفة أم القرى؛ الصحيفة الرسمية للمملكة العربية السعودية عن زحف الجيش المكون من المتطوعين من الشعب الذين توافدوا إلى مقرات التسجيل للانضمام إلى القوات المشاركة في الذود عن مقدسات الأمة الإسلامية في فلسطين وحماية حرمة أولى القبلتين من المحتلين الذين دخلوا إلى فلسطين بعد قرار تقسيمها عام 1947م؛ حيث أصدر الملك عبدالعزيز قراره بمشاركة الجيش والمتطوعين مع باقي الجيوش العربية في الحرب ضد المحتل الظالم.

وكانت رئاسة القضاء الذي يتولاها آنذاك فضيلة الشيخ عبدالله بن حسين آل الشيخ أصدرت بيانًا مؤرخًا باليوم والشهر من العام نفسه دعت فيه المواطنين إلى الانخراط في الحرب المشروعة ضد المحتلين.

كما أوردت الدارة صورة لخبر مؤرخ في أم القرى عن وصول الطيران العسكري السعودي إلى القاهرة استعدادًا لنيل شرف الدفاع عن فلسطين العربية، وصورًا لوزير الدفاع آنذاك الأمير منصور بن عبدالعزيز بين أفراد الجيش وهم على أهبة الاستعداد للمشاركة النضالية ضد المستعمر الغاشم، وكان قد أدار تلك الفترة المهمة باقتدار وبشجاعة باسلة.

وتعد السلسلة مرجعًا مكثفًا للباحثين والمتخصصين في القضية الفلسطينية ومفتاحًا موثوقًا لمزيد من التتبع والتفصيل في علاقة المملكة العربية السعودية بالقضية الفلسطينية.

مرر للأسفل للمزيد