كسوف حلقي للشمس 
المحليات

غدًا.. كسوف حلقي للشمس غير مشاهد في المملكة

فريق التحرير

تشهد الكرة الأرضية يوم غدٍ الثلاثاء كسوفًا حلقيًا للشمس يعرف بـ"حلقة النور"، حيث يمر القمر الجديد بين الأرض والشمس لكنه لا يغطي الشمس بالكامل فيحجب مركزها ويترك حلقة مضيئة تحيط به، ويحدث هذا النوع من الكسوف عندما يكون القمر في نقطة أبعد في مداره فيبدو أصغر قليلًا من الشمس فلا يستطيع حجبها كليًا؛ مما يجعل الظاهرة فريدة من نوعها.

وقال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، إنه خلال هذا الكسوف يبلغ القطر الظاهري للشمس نحو 0.539 درجة أي أكبر بحوالي 1.2 من متوسط حجمها الظاهري.

وأضاف أن القمر سيكون على بُعد سبعة أيام من الأوج وسبعة أيام قبل الحضيض ويبلغ قطره الظاهري عند ذروة الكسوف نحو 0.520 درجة أي أصغر بنحو 2.2 من متوسطه ونظرًا لأن هذا الحجم لا يكفي لحجب قرص الشمس بالكامل فإنه يظهر على هيئة كسوف حلقي حيث تبقى حافة مضيئة من الشمس مرئية حول القمر.

وأوضح أن مسار الكسوف الحلقي يمتد عبر مناطق نائية من القارة القطبية الجنوبية وبعض المسطحات المائية المحيطة بها ولذلك تقتصر إمكانية مشاهدة حلقة النور على عدد محدود من المواقع معظمها غير مأهول بالسكان، وتستمر مرحلة حلقة النور المضيئة مدة قصيرة لا تتجاوز نحو دقيقتين و20 ثانية، فيما تستغرق جميع مراحل الكسوف من بدايته حتى نهايته حوالي 4 ساعات و31 دقيقة بدءًا من أول تماس جزئي وانتهاءً بآخر تماس جزئي.

وأشار إلى أنه وبحسب التوقيت المحلي في المملكة يبدأ الكسوف الجزئي عند الساعة 12:56 ظهرًا يليه بدء الكسوف الحلقي عند الساعة 02:42 ظهرًا، ويظهر الكسوف على هيئة كسوف جزئي في أجزاء من جنوب أمريكا الجنوبية وجنوب شرق أفريقيا، إضافة إلى مناطق واسعة من المحيطات الجنوبية وفي المملكة والعالم العربي لن تكون هناك إمكانية لرؤية الكسوف؛ مما يجعل متابعة الحدث ممكنة عبر البث المباشر والتغطيات العلمية المتخصصة.

ويعد هذا الحدث تذكيرًا بدقة الحركات السماوية وأهمية الظواهر الفلكية، ويشكل فرصة لرصد اقتران بين كسوف حلقي للشمس وتحري شهر قمري مهم في التقويم الإسلامي، فيما يكتفي معظم سكان العالم بمتابعته عبر الشاشات، وتحظى القارة القطبية الجنوبية وحدها بمشاهدة حلقة النور بشكل مباشر.

مرر للأسفل للمزيد