روى المواطن موسى البارقي (والد أحد الطفلين الذين تبرع أحدهما للآخر) قصة التبرّع بالخلايا الجذعية الذي ساهم في أنقاذ نجله.
تعود القصة إلى تبرع الطفل حسن موسى البارقي إلى شقيقه "تركي" المصاب بالأنيميا المنجلية منذ ولادته حيث لوحظ عليه نوبات معينة في سن عامين وتم تنويمه في أحد المستشفيات.
وقال الوالد، خلال لقائه ببرنامج "يا هلا" المذاع على قناة روتانا خليجية، أن نجلي "تركي" ظهرت عليه أعراض المرض وقبل تنويمه بالمستشفى لم نكن نعلم بتفاصيل ذلك المرض إلى أن تم تشخيصه كمرض وراثي، ومر نجلي بمرحلة صعبة حيث عانينا 11 عاما معه، إلى أن اقترح الطبيب المعالج فكرة زراعة الخلايا الجذعية كحل لأزمة ابني، وكتب الله الشفاء له.
وقال الوالد، إن ابني حسن ولد بطلا، وفخور به وبحصوله على وسام الملك عبدالعزيز، وتركي كذلك مقاتل وسيعود بقوة قريبا، بعد أن شعرنا وكأنه قد ولد من جديد.