المحليات

يبدأ غدًا.. المرصد الفلكي يوضح خصائص منزلة «الغفر» على المناخ والنبات

فريق التحرير

اعلن مرصد جامعة المجمعة الفلكي بحوطة سدير، أن اليوم الثلاثاء تنتهي أيام منزلة «السماك» والنصف الأول من الوسم الذي مدته 52 يوما، وغدًا الأربعاء (10 نوفمبر 2021م) تحل منزلة «الغفر» وبداية النصف الأخير من الوسم، ومعه تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض.

وأوضح المرصد الفلكي –عبر تويتر- أن «الغفر» هو ثالث طوالع الوسمي، مطره منبت للكمأة (الفقع)، وتهب فيه الرياح الجنوبية الشرقية غاليا، ويبدأ فيه نزول الندى وظهور الضباب خاصة في الأيام المطيرة، ويزداد فيه البرد.

وأضاف أن «الغفر» يوافق طلوعه يوم 10 نوفمبر 19 من برج العقرب، وعلامة طلوعه توسط «سعد الأخبية» عشاء، و«النثرة» فجرأ، و«الغفر» هو النجم السادس من الخريف، وفيه يتزايد طول الليل، وكان العرب يقولون «اذا طلع الغفر، اقشعر السفر، وذبل النظر، وحسن للعين الجمر»، ومما يتميز به «الغفر»  أن النمل يسكن باطن الأرض (بيوته) ويقل طلب الماء البارد، ويتلون فيه الأترنج.

وفيه تذهب بعض الطيور الى الغور، مثل الحداء والرخم والخطاف، وينصح فيه بعدم قطع الشجر أو قلع النخل حتى لا يقع فيه السوس، والفسائل التي تقلع فيه وتغرس تصاب غالبا بـ«العنقر» الذي يقضي على الفسائل (فروخ النخل).

ويزرع في «الغفر»  جميع أنواع الحبوب الشتوية مثل القمح والشعير والبقول والفول والعدس والبرسيم والبصل والعصفر والكمون والكزبرة والبقدونس والثوم، ويشتل فيه الخس وتزرع فيه الحبة السوداء (السميراء) وتغطى عن البرد، ويزرع فيه القرطم (العصفر) كذلك يغطى عن البرد، ويقلل من ري اشجار الفاكهة خاصة التي تسقط أوراقها أيام الشتاء كالعنب والرمان والتين والخوخ، ويسمد فيه النخل وتقلب ارضه وتترك تشمس لمدة أسبوع بعد التسميد، ويفضل زراعة بطون النخل بالشعير حتى يقضي على بعض النباتات غير المرغوب فيها مثل «الثيل».

وأضاف المرصد الفلكي أنه ينصح المزارع بالمداومة على رش النخل والأشجار؛ لأن الجو في منزلة «الغفر» يعد أنسب بيئة التكاثر الحشرات النباتية التي تصيب المزروعات، أما مربو الماشية يفضل أن تكون الذكور بمعزل عن الاناث، والاستمرار في متابعة التحصينات الدورية، كذلك يجب تنظيف حظائرها وتعقيمها بصفة مستمرة والاهتمام بالمواليد ومتابعة اللقاحات الخاصة بها، ولا يعطى للإناث التي في بطونها حمل.

وأشار المرصد الفلكي إلى أنه في طالع «الغفر» يكون الظل وقت الزوال ستة أقدام ونصف القدم، وتكون زاوية الشروق جنوب الشرق ما يقارب 110 درجات، وزاوية الغروب 248 درجة جنوب الغرب وتكون الشمس في میلها السالب نحو الجنوب قد اقتربت من حد الميل الأعظم.

اقرأ أيضا:

مرر للأسفل للمزيد