باشرت القوات الخاصة للأمن البيئي مهامها حتى الآن في 4 محميات ملكية تضم عددًا من المحميات الطبيعية.
وتشمل تلك المحميات: محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد، محمية الملك عبدالعزيز، محمية الملك خالد، محمية الملك سلمان؛ لتصبح المحميات من المناطق التي تباشر فيها القوات عملها ضمن خطة الانتشار المرحلي المعتمدة.
وبدأت قوات الأمن البيئي مهامها في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، وفي مطلع مارس من العام نفسه باشرت مهامها في محمية الملك عبدالعزيز الملكية وشملت المرحلة الأولى روضة التنهات والمواقع المحيطة بها والأودية.
وانطلقت المرحلة الثانية في مطلع أبريل وشملت روضتي الخفس ونورة والأودية والمواقع المحيطة بها ومحمية الملك خالد الملكية، وفي 21 يونيو عام 2020 بدأت القوات الخاصة مهامها في محمية الملك سلمان عبدالعزيز الملكية، وشملت المرحلة الأولى محمية الطبيق.
يُشار إلى أن المملكة اتخذت عددًا من الخطوات والقرارات الإستراتيجية للمحافظة على البيئة، ومن أهمها إنشاء القوات الخاصة للأمن البيئي بناء على الأمر السامي الكريم بتأسيسها لتكون تابعة لوزارة الداخلية تماشيًّا مع رؤية المملكة 2030.
وتعد القوات الخاصة للأمن البيئي قطاعًا أمنيًّا يتبع لوزارة الداخلية، ويعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية (الأمنية والبيئية)؛ بهدف تفعيل وإنفاذ الأنظمة البيئية، والقيام بمهام ومسؤوليات شاملة تغطي جميع المناطق المهمة بيئيًّا في كل أنحاء المملكة.
وتشمل مهام القوات الخاصة للأمن البيئي المراقبة والتحري الأمني، والقبض والاستيقاف، والضبط وتحرير المخالفات، والإحالة إلى الجهات المختصة، والمساندة والدعم الأمني، كما تشمل مهامها المشاركة في حالات الطوارئ البيئية، والتوعية البيئية بالتنسيق مع الجهات المعنية.