المحليات

باحث إعلامي يدعو «الإسكان» لتعزيز حملاتها الإعلانية على «التواصل الاجتماعي»

فريق التحرير

 دعا الباحث محمد بن عبدالرحمن الرشيد، وزارة الإسكان (الشؤون البلدية والقروية والإسكان حالياً) إلى تعزيز حملاتها الإعلانية على شبكات التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك في دراسته التي أجراها، كجزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في الإعلام من جامعة الملك سعود، حيث حملت عنوان "دور الحملات الإعلانية لوزارة الإسكان (الشؤون البلدية والقروية والإسكان حالياً) عبر شبكات التواصل الاجتماعي في توجيه السلوك الشرائي للمستهلك السعودي".

وهدفت الدراسة إلى التعرف على مدى انتباه الجمهور لتلك الحملات الإعلانية، ومدى اهتمامهم بها، والخدمات والمنتجات الأكثر رغبة لديهم، والكشف عن تأثير هذه الحملات على السلوك الشرائي للجمهور السعودي، حيث استخدم الباحث نموذج ADIA لقياس ذلك، وأداة الاستبانة على عينة من سكان مدينة الرياض السعوديين وبلغ عددهم 656 مفردة.

وأظهرت النتائج أن 50.8% من أفراد العينة يتعرضون أحياناً لإعلانات وزارة الإسكان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وكان موقع "تويتر" هو أكثر شبكة اجتماعية يتعرض أفراد العينة من خلالها لهذه الإعلانات، مشيرة إلى أن 55% يستقبلون الإعلانات عبر حسابات الوزارة الرسمية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وأضافت أن أفراد العينة لديهم اهتمام بدرجة متوسطة بإعلانات الوزارة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وأن أهم العوامل التي تجذب انتباههم للإعلانات حسب متوسطات الموافقة هي "مميزات الخدمة المعلن عنها، طريقة عرض الإعلان، إعلان لخدمة جديدة لا يعرفها من قبل، توقيت الإعلان، إعلان لخدمة عرفت بوجودها لكن لم تجربها، ويأتي أخيراً تكرار عرض الإعلان".

ووفقاً للنتائج، يوافق أفراد العينة بدرجة متوسطة على مساهمة إعلانات الوزارة في زيادة رغبتهم في الخدمات والمنتجات بنسبة (37.7%)، وجاء برنامج سكني من أكثر الخدمات رغبة لدى أفراد العينة بنسبة (79.6%)، موضحة أن النسبة الأكبر من أفراد العينة يوافقون على أن حسابات الوزارة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تعد مرجعاً للمعلومات عن الرغبة في الاستفادة من خدماتها بنسبة (69.4%)، وأن غالبيتهم يرون أن ذكر أسعار تلك الخدمات عبر إعلانات الوزارة تعتبر محفزة للشراء، بينما لم 91.6% من أفراد العينة بالشراء نتيجة تعرضهم لإعلانات الوزارة.

وذكرت النتائج، أنه بالاستناد إلى نموذج ADIA يتضح أن أكثر أثر للإعلان كان في مرحلة الانتباه وهي انتباه الفرد للإعلان، بينما كان أقل تأثيراً في مرحلة السلوك وهي الاستجابة السلوكية التي تتم استمالتها من قبل الإعلانات.

وفي ضوء النتائج التي تم التوصل إليها، أوصى الباحث وزارة الإسكان بتعزيز وتوسيع حملاتها الإعلانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي لنشر المعرفة والتوضيح بالخدمات التي تقدمها، والتركيز على تلك الشبكات من حيث توفير المحتوى، كون أن هناك نسبة كبيرة من أفراد العينة تعتبرها مرجعاً رئيسياً للمعلومات، داعياً الوزارة إلى زيادة الاهتمام بإعلاناتها عبر "انستقرام" و"يوتيوب".

كما أوصى الرشيد، الباحثين والمتخصصين بعمل دراسة مسحية حول الاحتياجات التي من الممكن أن توفرها الوزارة للمستهلكين، حيث بينت النتائج أن اهتمام أفراد الدراسة بإعلانات الإسكان لم يكن على المستوى المطلوب، مطالباً بإعادة النظر والعمل في ضعف السلوك الشرائي للمستهلك السعودي وأسبابه.

وقدّم الباحث بعض المقترحات التي يأمل أن تسهم في إثراء الميدان التربوي في ذلك المجال، وهي إجراء دراسات تتناول دور الحملات الإعلانية لوزارة الإسكان عبر شبكات التواصل الاجتماعي في توجيه السلوك الشرائي للمستهلك السعودي عبر "تويتر"، وفي مناطق أخرى.

مرر للأسفل للمزيد