تواصل المديرية العامة للجوازات خلال موسم حج عام 1447هـ تنفيذ خططها التشغيلية المتكاملة لخدمة ضيوف الرحمن، عبر منظومة عمل متقدمة سخّرت من خلالها إمكاناتها البشرية والتقنية لتسهيل الإجراءات في جميع مراحل رحلة الحاج، منذ قدومه إلى المملكة حتى مغادرته بعد أداء المناسك، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق أعلى مستويات الجودة في تقديم الخدمات.
وأسهمت الجوازات في استقبال أكثر من 1.5 مليون حاج عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية، المدعومة بالكوادر البشرية المؤهلة والتقنيات الحديثة التي مكّنت من سرعة إنهاء الإجراءات وانسيابية الحركة في المنافذ الدولية، بما في ذلك المنافذ المتقدمة ضمن مبادرة (طريق مكة) التي أتاحت للحجاج إنهاء إجراءات دخولهم في بلدانهم قبل الوصول إلى المملكة.
ومع اكتمال مرحلة القدوم وأداء الحجاج لمناسكهم، بدأت الجوازات تنفيذ خططها التشغيلية الخاصة بمرحلة المغادرة عبر جميع المنافذ الدولية، من خلال استعدادات ميدانية وتقنية متكاملة تهدف إلى انسيابية حركة السفر والتعامل بكفاءة مع وفود ضيوف الرحمن المغادرين خلال هذه المرحلة، وشملت تعزيز مواقع المغادرة بالكوادر البشرية المؤهلة والتقنيات الحديثة (كالبوابات الإلكترونية، والكاونتر المتنقل) التي تسهم في سرعة إنهاء الإجراءات بيسر وطمأنينة.
وتتابع الجوازات سير الأعمال التشغيلية والميدانية عبر مركز القيادة والتحكم بالحج الذي يعمل على مدار الساعة، لمراقبة مؤشرات الأداء ودعم سرعة اتخاذ القرار والتعامل الفوري مع المتغيرات، بما يحقق استمرارية العمل بكفاءة عالية ويعزز التنسيق بين الإدارات والجهات ذات العلاقة خلال موسم الحج.
وفي جانب يعكس قدرات القطاع الميدانية، شاركت المديرية العامة للجوازات في العرض العسكري لقوات أمن الحج 1447هـ، مستعرضةً ما تمتلكه من قدرات بشرية وميدانية تجسد دورها الأمني والتنظيمي والخدمي في خدمة ضيوف الرحمن، وتؤكد جاهزية منسوبيها لتنفيذ المهام الموكلة إليهم بكفاءة واقتدار.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا لحرص المديرية العامة للجوازات على تسخير جميع إمكاناتها لخدمة الحجاج، بما يواكب الدعم الكبير الذي توليه قيادة المملكة -أيدها الله- لضيوف الرحمن، وما تشهده منظومة الحج من تطور مستمر يهدف إلى تمكينهم من أداء مناسكهم والتنقل في مختلف مراحل رحلتهم بكل يسر وسهولة حتى عودتهم إلى ديارهم آمنين مطمئنين.