المحليات

بالصور.. تخريج أول دفعة من الفتيات في الإنقاذ والسلامة المائية

بنسبة نجاح وصلت لـ 99%..

سامية البريدي

قال مالك أكاديمية الغوص والإنقاذ، وديع باناجه، إن الأكاديمية قامت بتخريج أول دفعة من الفتيات في مجال الإنقاذ والسلامة المائية في أبها والرياض، بنسبة نجاح وصلت لـ 99%.

وأشار باناجه، في تصريحات لـ«عاجل»، إلى أنه لاحظ اهتمامًا وإصرارًا من الفتيات على تعلم الغوص في البحر والإنقاذ، ذاكرًا أن الدفعة الأولى في أبها كان بها تسع فتيات، والثانية عشر فتيات، أما الثالثة فكانت 16 فتاة من مدينه الرياض.

وأوضح، أن إقامة دورات الغوص والإنقاذ تتم تحت مظلة الاتحاد السعودي للسباحة والاتحاد الدولي، لافتًا إلى أن هناك دورات ستُعقد قريبًا وبكثافة؛ لأن أعداد المتقدمين في هذا المجال كانت كثيرة؛ حيث تقدم بالرياض 18 فتاة، وفي مكة أكثر من 70 فتاة.

وتمنى باناجه، زيادة أعداد الخريجات للغوص والسباحة للفتيات، حتى يستفيد الجميع منها؛ لأن تواجد الفتيات بهذا المجال معدوم، رغم الحاجة إليهن.

وأكد أنه أصبح هناك مدربات غوص وسباحة معتمدات، في جدة وتبوك والرياض، وهناك حاليًا ست مدربات معتمدات يعملن في مجال الإنقاذ.

وأشار إلى أن الأكاديمية أقامت دورة إعداد مدربين ومدربات لكلا الجنسين، وستُقام بالرياض قريبًا لأول مرة دورة لإعداد المدربين والمدربات بحضور الاتحاد الدولي للإنقاذ، تحت إشراف الاتحاد السعودي للسباحة.

وقال مالك أكاديمية الغوص والإنقاذ، إن مدة دورة مدربي الإنقاذ، خمسة أيام، يتم التدريب خلالها على كيفية إجادة السباحة، ومجموعة من المهارات القوية، مُشيرًا إلى أن ساعات العملي تكون أكثر من النظري؛ لمعرفه تحمل المنقذ وصبره.

وتابع: «يتم التدريب على السباحة بالصدر والغوص تحت الماء والوقوف في الماء وإخراج الدمية وسحبها من تحت، وإنقاذ غريق والإمساك والإفلات للمنقذ، وعدد من الأنواع المختلفة التي تؤهله للعمل كمنقذ».

وفيما يخص النظري، يتم تعليم المتدرب، الأمور المتعلقة بأمراض الجهاز التنفسي وإصاباته والدورة الدموية، وأسباب الغرق والفرق بين الغريق والصدمة، وكذلك الإسعافات الأولية.

وتُدرس للمتدرب معايير الجودة؛ حتى يكون مدربًا عالمًا بالقوانين الخاصة بمنظمته، ويدرس قوانين المملكة بما يتماشى مع المصلحة العامة ومع الشريعة، ويصبح مدربًا معتمدًا محليًا ودوليًا.

وأشار باناجه، إلى أن الأطفال لهم نصيب الأسد في التدريب للإنقاذ لأنهم المستقبل؛ حيث تُقدم لهم دورات عن كيفية إنقاذ نفسه أو زميله بالمسبح، مُتابعًا: «هناك محاولات لإقامة دورة الإنقاذ للطفل بالمملكة لأول مرة تحت إشراف الاتحاد السعودي للسباحة، بدلًا من إقامتها بالقاهرة».

وأوضح، أن تعلم الغوص والإنقاذ له أساسيات، أهمها أن يكون لديك خلفية بالسباحة، وهناك قوانين ثابتة لا تُفرق بين ذكر أو أنثى، مُبديًا رغبته في تفعيل دور الاتحاد السعودي للسباحة، واعتماد شهادة الغوص والإنقاذ من الاتحاد السعودي في التوظيف، وتوطين التوظيف لدى جميع الجهات.

وتابع: «نفتقد في المملكة دور المنقذين والمنقذات، والموجودون حاليًا لا ينتمون للاتحاد السعودي»، مُتمنيًا عدم صدور تصاريح خاصة بالعمل بالمسابح، إلا بموجب شهادة معتمدة من الاتحاد السعودي للسباحة، والتوظيف عن طريقه؛ حتى لا يكون مخالفًا للمقاييس والمعايير الدولية والمحلية.

مرر للأسفل للمزيد