المحليات

بيروت تخسر 1.3 مليار سنويًّا بعد قرار المملكة وقف الاستيراد من لبنان

فريق التحرير

كشفت بيانات رسمية عن أن قرار السعودية بوقف الواردات من لبنان سيكبد السوق اللبنانية خسائر صادرات للسعودية تقدر بنحو 1.3 مليار ريال سنويًّا.

وفي أعقاب حظر الرياض لواردات الفواكه والخضراوات اللبنانية على خلفية استخدامها في تهريب المخدرات للمملكة شهدت الصادرات اللبنانية انخفاضًا نسبته 42%.

ويأتي قرار المملكة فيما يتعلق بوقف الواردات من لبنان في ضوء السياسات العدائية للحكومة اللبنانية وسيطرة حزب الله الإرهابي على قرارها السياسي والذي لا يتفق مع مبادئ الأخوة العربية ولا حسن العلاقات مع البلدان.

وأوضحت بيانات الهيئة العامة للإحصاء فيما يتعلق بتجارة السعودية مع لبنان وقاعدة بيانات مركز التجارة العالمي (WTC) التابع للأمم المتحدة فيما يتعلق بتجارة باقي العالم والدول الخليجية مع لبنان، أن إجمالي صادرات لبنان إلى المملكة انخفضت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي 2020 في أعقاب تعليق المملكة واردات الخضروات اللبنانية بعد اكتشاف العديد من عمليات تهريب المخدرات من خلالها لتسجل واردات المملكة نحو 688 مليون ريال في العام 2020 مقابل نحو 1.2 مليار ريال في العام 2019 بانخفاض 42%.

وتوضح البيانات أن المتوسط السنوي لقيمة الصادرات اللبنانية للسوق السعودية في السنوات الـ4 السابقة للعام 2020 أي 2016- 2019 بلغ نحو 1.3 مليار ريال، وذلك قبل جائحة كورونا وقرار وقف ورادات الفواكه والخضراوات من لبنان.

وأكدت السعودية أكثر من مرة أن للشعب اللبناني المغلوب على أمره مكانة لديها لذا قرارها لا يستهدف الشعب اللبناني، وأن للبنان أرضًا وشعبًا مكانة خاصة لدى المملكة.

يذكر أن حكومة المملكة العربية السعودية أعلنت في وقت سابق، استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور ومغادرة سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة العربية السعودية خلال ال (48) ساعة القادمة.

ولأهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة وشعبها فقد تقرر وقف كافة الواردات اللبنانية إلى المملكة، كما سيتم اتخاذ عدد من الإجراءات الأخرى لتحقيق تلك الأهداف. وحرصاً على سلامة المواطنين في ظل ازدياد حالة عدم استقرار الأوضاع الأمنية في لبنان، فإن حكومة المملكة تؤكد على ما سبق أن صدر بخصوص منع سفر المواطنين إلى لبنان.

وتؤكد حكومة المملكة حرصها على المواطنين اللبنانيين المقيمين في المملكة الذين تعتبرهم جزءاً من النسيج واللحمة التي تجمع بين الشعب السعودي وأشقائه العرب المقيمين في المملكة، ولا تعتبر أن ما يصدر عن السلطات اللبنانية معبراً عن مواقف الجالية اللبنانية المقيمة في المملكة والعزيزة على الشعب السعودي.

اقرأ أيضا:

مرر للأسفل للمزيد