تعيش القصيم حراكًا اقتصاديًّا استعدادًا لموسم التمور هذا العام، بما تنتجه أكثر من 8 ملايين نخلة تحتضنها المنطقة.
ويتنافس مزارعو النخيل في المنطقة على جودة المنتج وتنوع الأصناف التي تتجاوز 38 صنفًا، في الوقت الذي أسهمت الجوائز المحلية التشجيعية برعاية أمير منطقة القصيم على التميز وصولًا لمزارع نموذجية.
ويوازي انتشار مزارع النخيل في القصيم الاهتمام من قبل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة في مختلف الجوانب بُغية تطوير أساليب الزراعة وحماية أشجار النخيل من الآفات ومن ثَمَّ جودة المنتج.
وما يميز شجرة النخيل هو ثمرها، فمنذ القدم كانت مصدرًا رئيسًا للغذاء نتيجة عمرها الطويل وتعايشها وانسجامها مع جيولوجية المنطقة، وثمرها مصدر للبروتين والدهون والمواد المعدنية ،إلى جانب الاستفادة من أجزاء النخلة في متطلبات الحياة اليومية والصناعات التقليدية. ويبلغ عدد أشجار النخيل في المملكة أكثر من 30 مليون نخلة تنتج أكثر من 1.5 مليون طن من أصناف التمور, يتم بيعها في السوق المحلية للمستهلكين والمصانع المحلية.
وتحقق في 2019 م اكتفاء محلي من التمور نسبة 125% فيما يتم توريد العديد من إنتاج التمور من الصناعات الغذائية إلى العديد من دول العالم من خلال مصانع التمور التي تعمل وفق مواصفات قياسية تهتم بتحقيق أعلى درجات الجودة في الإنتاج، وباستخدام تقنيات إنتاج ذات كفاءة عالية.