أكَّد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للعالم العربي وأن تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في الشرق الأوسط يظل مرهونًا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابةً عن المجموعة العربية، خلال جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط بعنوان: "تعزيز الحلول السياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم".
وأشار الواصل إلى الهجمات الإيرانية التي استهدفت المنطقة خلال الفترة الماضية، وطالت عددًا من دول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، مبينًا أنها تمثل انتهاكًا لمبادئ حسن الجوار وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتستوجب احترام سيادة الدول والامتناع عن أي أعمال من شأنها تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
كما أدان استمرار العدوان الإسرائيلي على الجمهورية اللبنانية الشقيقة، مؤكدًا الرفض التام لاستهداف سيادة لبنان وجيشه، ومشددًا على ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وندد الواصل بجميع التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي الجمهورية العربية السورية، مؤكدًا رفض المجموعة العربية لهذه الانتهاكات التي تمس سيادة سوريا وتشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد على أهمية تعزيز الحلول السياسية والحوار والوساطة بوصفها السبيل الأمثل لمعالجة أزمات المنطقة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية؛ بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لشعوب الشرق الأوسط.