سجَّل مهرجان الألبان والأغذية بمحافظة الخرج زيارة أكثر 340 ألف زائر وزائرة على مدى 10 أيام اطلع خلالها الجميع على ما تمتلكه محافظة الخرج من مقوِّمات ترفيهية وسياحية واقتصادية كبيرة لها إسهامات كبيرة في الأمن الغذائي محليًا وخليجيًا من خلال عدد من شركات الألبان والأغذية الكبرى .
بدوره أوضح محافظ الخرج رئيس لجنة التنمية السياحية الأستاذ مساعد بن عبدالله الماضي، أنَّ المهرجان حظي برعاية كريمة من الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وافتتح أبوابه للزوار الخميس قبل الماضي، حيث استهدف التعريف بالميز النسبية لمحافظة الخرج والمقومات التنافسية والتأكيد على قوة الشركات السعودية المشاركة على المستويين المحلي والدولي بفضل الله ثم بفضل الرعاية الكريمة التي توليها قيادتنا الرشيدة للقطاع الخاص، حيث تشكل هذه الشركات مصادر قوية للأمن الغذائي محليا وخليجيا.
وأضاف الماضي: «الخرج شهدت بدايات الشركات التي تنامت من مصانع محلية إلى ثقل اقتصادي عالمي ذي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتعرف زوار المهرجان على أنشطتهم، وتقنياتهم التطويرية انتشارهم، والتعريف بالعديد من المنتجات من الألبان ومشتقاتها، والمنتجات الغذائية التي تنتجها هذه الشركات، والذي عزَّز اعتبار الخرج عاصمة الألبان والأغذية بما تؤمنه تلك الشركات من حصص هي الأكبر من المنتجات الغذائية للسوق السعودي خاصة، والعالمي عامة، وبما توفره من فرص عمل كبيرة لكوادر هذا الوطن».
وأشار الماضي إلى أنَّ هذا التجمع الذي شهدته المحافظة أكَّد على أهمية المشاركة المجتمعية، حيث تمَّ الاستثمار في الطاقات الشبابية السعودية، كما أتاح الفرص للمنشآت الصغيرة من خلال مبادرة صنع في الخرج التي تهدف إلى فتح قنوات مباشرة بين رواد الأعمال من الشباب السعودي والجمهور للتعريف بمنتجاتهم ولتحويلها من صناعة فردية قابلة للتطوير إلى علامة تجارية تستطيع المنافسة ولتعزز من ثقة المستهلك في المنتجات القائمة على جهود الشباب السعودي ولتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
من جانبه قال سكرتير اللجنة المشرف العام على المهرجان الأستاذ فهد مشنان السهلي، إنَّ هذا المهرجان الذي أقيم على مساحة 40 ألف متر امتد لعشرة أيام، عمل فيه أكثر من 600 شاب وشابة وشهد أضخم معدل زيارات في المحافظة على الإطلاق، تم التركيز على الألبان والأغذية وأتيحت الفرصة للشباب السعودي العاملين في متاجرهم الخاصة للمشاركة والتعريف بمنتجاتهم، تم تقسيم الموقع لست مناطق رئيسية، خيمة الألبان والأغذية، السوق الشعبي، منطقة الكافيهات، المسرح، الترفيه، والحضانة كخدمة لزوار المهرجان الراغبين في التمتع بالمهرجان مع المحافظة على أطفالهم في موقع مخصص للعناية بهم منذ استقبالهم حتى مغادرتهم.
وأكَّد المدير التنفيذي للمهرجان الأستاذ فهد البسام، أن المهرجان ركز في هذه النسخة على تنويع المناطق وتلبية حاجات ورغبات الزوار من خلال الشركاء، حيث تم توفير مناطق لإرشاد الزوار، مترجمين للوفود الأجنبية، أدلة للموقع، وتأمين فريق متخصص لإدارة الحشود والعناية بكبار السن والأطفال، ليكون المهرجان متكاملا يلبي حاجة الزوار ويضمن لهم تجربة سياحية، ثقافية ترفيهية، استضيف خلال فترة المهرجان أخصائيين في التغذية، مختصين في الزراعة، مستشارين في الصناعة، وتم تغطية المهرجان من 97 إعلاميا وإعلامية من مختلف المنصات والشبكات.