المحليات

خبراء: مزايا مستقبلية واعدة لبرنامج تنمية القدرات البشرية

فريق التحرير

عدَّد عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور خالد المطرودي مزايا برنامج تنمية القدرات البشرية، الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية.

وقال «المطرودي»، بمداخلة لقناة «الإخبارية»، إن البرنامج يساهم في تمكين المواطن ويعزز التنافسية والقدرات البشرية الوطنية محليا وعالميا، مشيرا إلى تركيز البرنامج على المهارات.

من جانبه قال المختص في الشأن التعليمي أسامة الشبيلي، إن برنامج تنمية القدرات البشرية سيحقق التوازن مابين المهارات التي يحتاجها سوق العمل والمعرفة الأكاديمية، مشيرا إلى أن البرنامج في دعم تقدم المدارس والجامعات في تطوير مهارات المستقبل، والمهارات الرقمية، ومهارات ريادة الأعمال.

بدوره أكد رئيس لجنة الإدارة والموارد البشرية في مجلس الشورى عطا السبيتي، أن برنامج تنمية القدرات البشرية يعمل على تعزيز القيم وتطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل ويأتي متناغما مع تشجيع ثقافة الأداء.

وتابع، أن رؤية المملكة تركز على سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل، بإعادة النظر في البرامج التي يحتاجها سوق العمل فيها، لذلك جائت المبادة لتحول التحديات إلى فرص واعدة.

كان سمو ولي العهد أطلق برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030م، والذي يمثل استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًا وعالميًا، باغتنام الفرص الواعدة الناتجة عن الاحتياجات المُتجددة والمُتسارعة.

وقال سمو ولي العهد: "يمثل برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030م، استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًا وعالميًا. ليكون المواطن مستعداً لسوق العمل الحالي والمستقبلي بقدرات وطموح ينافس العالم. وذلك من خلال: تعزيز القيم، وتطوير المهارات الأساسية ومهارات المستقبل، وتنمية المعرفة ".

وأضاف سموه: "ولثقتي بقدرات كل مواطن، فقد تم تطوير هذا البرنامج ليلبي احتياجات وطموح جميع شرائح المجتمع، من خلال تطوير رحلة تنمية القدرات البشرية بداية من مرحلة الطفولة، مروراً بالجامعات والكليات والمعاهد التقنية والمهنية، وصولاً إلى سوق العمل، بهدف إعداد مواطن طموح يمتلك المهارات والمعرفة، ويواكب المتغيرات المتجددة لسوق العمل، مما يساهم في بناء اقتصاد متين قائم على المهارات والمعرفة وأساسه رأس المال البشري".

وتابع سمو ولي العهد: "وتتضمن خطة البرنامج 89 مُبادرة بهدف تحقيق 16 هدفًا استراتيجيًا من أهداف رؤية المملكة 2030م، وتشتمل استراتيجية البرنامج ثلاث ركائز رئيسية وهي تطوير أساس تعليمي متين ومرن للجميع، والإعداد لسوق العمل المستقبلي محلياً وعالمياً، وإتاحة فرص التعلم مدى الحياة".

اقرأ أيضا:

مرر للأسفل للمزيد