استقبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، بالإمارة، منسوبي هيئة تطوير المنطقة، وجرى خلال اللقاء استعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال الفترة الماضية.
ونوّه أمير المنطقة الشرقية بما يحظى به قطاع التنمية والتطوير من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، بما يمكن الهيئات التنموية من أداء أدوارها في التخطيط والتطوير الشامل وتوفير احتياجات المناطق من الخدمات والمرافق العامة.
وأكد على أن مقترحات وآراء الأهالي تمثل رافدًا مهمًا لجهود التطوير والتنمية، انطلاقًا من نهج القيادة الرشيدة في تعزيز مشاركة المجتمع والاستفادة من آرائه ومقترحاته، مشيرًا إلى أهمية التواصل المستمر مع المجتمع والاستفادة من ملاحظاته وتطلعاته بما يسهم في دعم جهود التنمية والارتقاء بجودة الحياة.
من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي المكلف لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال المغلوث أن الهيئة تسعى بتوجيهات أمير الشرقية ومتابعة نائبه، ومن خلال شراكة حقيقية مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، لتكون مدن المنطقة في مصاف المدن العالمية ومثالًا يُحتذى به في التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المدن الناجحة اليوم ليست تلك التي تتسع بعمرانها فحسب، بل التي تنمو بعقول أبنائها، وتستثمر في حاضرهم ومستقبلهم، وتضع رفاهية الإنسان في صميم عملها، إلى جانب المحافظة على البيئة وتعظيم الموارد، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأفاد المغلوث أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية أُنشئت لتكون ذراعًا فاعلة في صياغة مستقبل المنطقة ورسم معالمها الحضرية والتنموية، في ظل عالم تتسابق فيه المدن على تعزيز جودة الحياة وجذب الاستثمارات والكفاءات، وإيجاد بيئة عمرانية متوازنة تراعي الإنسان والبيئة وتواكب متطلبات العصر الحديث وأنماط العيش المتطورة.
وقدم المغلوث الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية ونائبه على دعمهما المتواصل للهيئة، بما يسهم في تحقيق أهدافها ودعم مسيرة التنمية في المنطقة.