كَرَّمَ الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أميرُ منطقة الحدود الشمالية - مساء أمس الثلاثاء في مقر الإمارة بحضور الأمير سعود بن عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة- منسوبي القطاعات والأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية، المشاركة في أعمال الحج لهذا العام بمنفذ جديدة عرعر البري، لخدمة حجاج بيت الله الحرام من جمهورية العراق الشقيقة الذين بلغَ عددُهم أكثرَ من ٨ آلاف حاج.
وقَدَّمَ الأمير فيصل بن خالد بن سلطان الشكرَ والتقديرَ لجميع القطاعات المشاركة بما تحقق من نجاحات في موسم حج هذا العام، وعلى جهودهم وتفانيهم في أداء الأمانة وشرف المسؤولية والأعمال المبذولة على مدار الساعة، سواء في المرحلة الأولى لقدوم الحجاج أم المرحلة الثانية لمغادرتهم بعد أداء المناسك.
وقال: " الحمد لله الذي اختصَّ هذا الوطنَ المباركَ وطن الأمن والأمان بخدمة ضيوف الرحمن، ومهما كانت العبارات والكلمات فإنها لا توفي قدرَ ما قدمتموه من رعاية وحفاوة استقبال لضيوف الرحمن.
وأضاف: نشرفُ ونعتزُّ بالإيمان بالله وبالسقاية والسدانة وخدمة ضيوف الرحمن وعمارة الحرمين الشريفين، وهي خاصيةٌ ميَّزَ اللهُ بها هذا الوطنَ المعطاءَ حكومةً وشعبًا.
ووَجَّهَ بحفظِ جميع أسماء المتطوعين والمتطوعات بلوحه تذكارية في منفذ جديدة عرعر لمدة عام حتى موسم الحج القادم - بإذن الله-؛ تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة في تقديم العديد من الخدمات الإنسانية والرعاية المجتمعية لضيوف الرحمن، مؤكدًا أنَّ خدمةَ الحجاج "ضيوف الرحمن" شرفٌ عظيم ومسؤولية كبيرة إذْ تشرَّفَت هذه البلادُ - ولله الحمد- بخدمة الحجاج والزائرين وقاصدي بيت الله الحرام، منذ تأسيس المملكة حتى هذا العهد الزاهر، انطلاقًا من توجيهات خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيزِ آل سعود وسموِّ وليِّ العهدِ الأمينِ- حفظَهما اللهُ-عبر سواعد وطنية من خلال تسخير الإمكانات اللازمة كافة، سواءً البشرية منها أم المادية أم التقنية.
وبدأ الحفلُ بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم, ثم كلمة الإدارات الحكومية المشاركه في منفذ جديدة عرعر ألقاها وكيلُ إمارة منطقة الحدود الشمالية محمد بن ناصر بن لبدة، نوَّهَ خلالها بما سخَّرته الدولةُ ـ رعاها الله ـ من إمكانات آلية وبشرية ومشاريع لخدمة حجاج بيت الله الحرام ، معبِّراً عن شرف خدمة خدمة حجاج بيت الله .
وقَدَّمَ التهنئةَ لأميرِ منطقة الحدود الشمالية وسموِّ نائبِه على نجاح خطة الحج هذا العام بمنفذ جديدة عرعر على جميع الأصعدة، إذْ كانت أنموذجًا فريدًا متميزًا لفن الإدارة والريادة وإحكام السيطرة في توحيد الخطط والأفكار ووضع رؤية نافذة وتحديد الرسالة وبيان الأهداف للوصول إلى المراد بكفاءة عالية، مقدمًا الشكرَ لجميع الجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن الذين قدموا أعمالًا جليلة.
بعدها شاهدَ الحضورُ فيلمًا وثائقيًا عن مراحل استعداد الجهات الحكومية لاستقبال الحجاج، ثم مرحلة الاستقبال، ومن ثم مغادرتهم بعد أن تمكنوا من أداء فريضة الحج في أجواء إيمانية كاملة محفوفة بالأمن والأمان والراحة.
بعد ذلك كَرَّمَ الأمير فيصل بن خالد بن سلطان 26 جهةً يمثلون جميعَ القطاعاتِ المرتبطة بأعمال موسم الحج 1443هـ ،ثم اُلتُقِطَتِ الصورُ التذكاريةُ الجماعيةُ.