أعلن طيران ناس الناقل الجوي الاقتصادي الرائد عالمياً والأول في الشرق الأوسط، تخرّج دفعة جديدة من برنامج صيانة وهندسة الطائرات في إطار تبني الشركة برامج توظيف نوعية ذات آثر مستدام على قطاع الطيران بهدف تعزيز وتوطين الوظائف في القطاع ضمن استراتيجية تؤكد اعتماد الناقل الوطني على الشباب السعودي.
وأطلقت الشركة برنامج "مهندسي المستقبل" لهندسة وصيانة الطائرات عام 2022، بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في قطاع الصيانة والهندسة. ويستهدف البرنامج الخريجين السعوديين في تخصصات علوم وهندسة الطيران، وتقنية الطيران.
ومنذ إطلاقه، شهد البرنامج الذي يستمر لمدة عامين، مشاركة 57 متدربًا ضمن ثلاث دفعات انتسبت إلى البرنامج خلال أعوام 2022 و2024 و2025. وحتى اليوم، تخرّج 27 متدربًا بنجاح، انضموا للعمل فعليًا ضمن إدارة الصيانة والهندسة، حيث يسهمون بخبراتهم المكتسبة في دعم العمليات الفنية والتشغيلية.
وانضمت أحدث الدفعات للبرنامج في ديسمبر 2025، وتشمل 13 متدربًا يواصلون حاليًا مراحل التدريب والتأهيل ضمن الخطة المعتمدة.
ويُعد هذا البرنامج إحدى المبادرات الإستراتيجية الهادفة إلى الاستثمار في رأس المال البشري، ورفد قطاع الطيران بكفاءات وطنية مؤهلة وفق أعلى المعايير المهنية، بما يواكب نمو العمليات ويعزز الاستدامة التشغيلية.
وطيران ناس الناقل الجوي الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، وأول طيران مُدرج في السوق السعودية الرئيسية (تداول)، يشغّل حالياً 156 خط سير إلى أكثر من 80 وجهة داخلية ودولية في 38 دولة، عبر أكثر من 2000 رحلة أسبوعية، ونقل 110 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، ضمن خطته للنمو والتوسع، وبالتواؤم مع أهداف رؤية السعودية 2030.