اعلن المواطن عبدالله الشعلان، اليوم الخميس، وفاة والدته صالحة القحطاني، عقب غيبوبة استمرت أكثر من 20 يومًا، بعد إجرائها عملية جراحية في مستشفى عسير المركزي.
وفي أول تعليق له عقب وفاة والدته، قال الشعلان لـ«عاجل»: «حسبي الله ونعم الوكيل».
وكان عبد الله الشعلان اتهم مسؤولي المستشفى بالإهمال في معالجة والدته، محملًا إياهم مسؤولية الانتكاسة الصحية التي تعرضت لها والدته، في الوقت الذي أكدت فيه مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة، أنه تم التعامل مع الحالة وفق الأعراف الطبية المتبعة.
وقال الشعلان لـ«عاجل» يوم الاثنين الماضي، إن والدته صالحة القحطاني دخلت مستشفى عسير المركزي وهي تسير على قدميها، ثم خضعت لتدخُّل جراحي نتج عنه دخولها في شبه غيبوبة على الرغم من أن العملية التي أُجريت لها قبل أكثر من 20 يومًا، لم يتم خلالها عمل أي شيء سوى «الفتح والإغلاق فقط» على حد كلام الطبيب المعالج، محملًا المستشفى المسؤولية الكاملة عن حالة والدته الصحية.
وأوضح الشعلان أنه تواصل مع الخط الساخن لوزارة الصحة، وطلب نقل والدته إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض المخصص لمثل هذه الحالات على وجه السرعة؛ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، كما طالب بتكوين لجنة من خارج المستشفى للتحقيق في الأمر، لكنه لم يجد إلا التطمينات الكلامية دون اتخاذ أي إجراء رسمي.
وأشار الشعلان إلى أن اللجوء إلى الانتظار والمخاطبات سيأخذ وقتًا، ويجعل إمكانية إنقاذ حياة والدته في غاية الصعوبة؛ لأن تأخُّر نقلها يزيد الوضع سوءًا.
من جانبه، قال مدير الشؤون الصحية بمنطقة عسير، لـ«عاجل»؛ إن أبناء المريضة حضروا أمس لديه، وأكد لهم أنه تم التعامل مع الحالة وفق الأعراف الطبية.