المحليات

«الخريف»: مزايا «حائل» التاريخية وثرواتها الطبيعية تعطيها مستقبلًا استثماريًّا واعدًا

فريق التحرير

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف "، إن زيارتنا لمنطقة حائل ستثمر عن استثمارات قادمة للمنطقة, حيث اطلعنا في هيئة المدن الصناعية في المنطقة على العديد من المصانع التي يبلغ عددها 87 مصنعاً, إضافة إلى 25 مصنعاً قيد الإنشاء، سنتابعها ونحاول مساعدتهم في أي تحدٍّ يواجهونه لحين الإنتاج ".

جاء ذلك خلال لقاء معاليه برواد ورائدات الأعمال اليوم بالغرفة التجارية الصناعية بحائل واستماعه خلالها للتحديات التي تواجههم .

وأبان معاليه -خلال اللقاء- أن مستقبل الاستثمار في منطقة حائل يعدّ من خطط الوزارة للنهوض بالقطاعين الصناعي والتعديني، واستغلال مزاياها التاريخية وموقعها الجغرافي والثروات الطبيعية التي تتمتع بها، التي تُمثل رافدًا مهمًا لاقتصاد المملكة, مبيناً أن منطقة حائل تمثل إحدى مناطق المملكة الواعدة في الإسهام بتنويع الاقتصاد الوطني .

وأشار إلى أن لدى الوزارة القدرة على مساعدة المستثمرين، خاصة أن المنطقة تملك فرصاً كبيرة وتحديات بنفس الوقت, لافتًا إلى أن الأفكار قد تنجح في مناطق مثل حائل وقد لا تنجح في مناطق أخرى والعكس صحيح .

من جهته، أكد رئيس لجنة ريادة الأعمال عبدالعزيز الفاضل، أن ريادة الأعمال بالمملكة تحظى باهتمام كبير من قِبل الحكومة, حيث أطلقت المملكة مؤخرًا مجموعة من المبادرات المحفزة والداعمة وزيادة مصادر التمويل، والاستمرار في تقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي، بالإضافة إلى العمل على توفير البنية التحتية والتشريعية المناسبة، الأمر الذي جعل قطاع ريادة الأعمال جزءًا لا يتجزأ من اقتصاد المملكة. مشيراً إلى أن وزارة الصناعة والثروة المعدنية تقوم بدورها من خلال تقديم عدد من المبادرات، بحيث يكون قطاع الصناعة والثروة المعدنية جاذباً للاستثمارات ولرواد الأعمال، وغير محتكر على رؤوس الأموال الكبيرة، خصوصًا أن القطاع الصناعي أكثر قدرة على تبني تقنيات جديدة تساعد على توفير فرص في القطاع الصناعي، وكذلك تفتح مجالًا لدخول مستثمرين جدد، ما يحقق رؤية المملكة 2030 م من خلال زيادة حجم الاستثمارات والصادرات، وخلق فرص وظيفية بإذن الله.

مرر للأسفل للمزيد