قال استشاري الأشعة التداخلية د. فهد المولد، إن التصوير التداخلي في حالات السكتات الدماغية والنزيف يغني عن التدخل الجراحي وغالبا ما تكون نسبة الاستشفاء مرتفعة.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» ان التصوير الداخلي يعتبر الأقل خطورة من الجراحة، وتكون من خلال فتحات بسيطة في الجلد عن طريق الشرايين والأوردة والمسالك البولية.
ولفت المولد إلى أن فترة النقاهة للمريض تكون أقل كما أن مخاطرها أقل بالنسبة لإجراءات ما بعد الجراحة.
وأوضح أن أبرز الحالات التي تستخدم فيها التصوير هي حالات السكتة الدماغية والنزيف.