أكد خبراء أن جراحة السمنة تعد حلا طويل الأمن وتقلل السعة التخزينية للمعدة، وتحد من امتصاص الجسم للسعرات الحرارية مما يؤدي إلى فقدان الوزن، بينما توجد خرافات بشأن تلك الجراحة لا ترتكز إلى أي أساس علمي.
أولى الخرافات المرتبطة بجراحة السمنة، تزعم أنها «جراحة تجميلية مثل شفط الدهون»، بينما تستهدف تلك الجراحة بالأساس تقليل حجم المعدة وتحويل الطعام من المعدة إلى الأمعاء، وتعالج العديد من الأمراض المتعلقة بالصحة مثل: مشاكل الجهاز الهضمي، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والكبد الدهني، مع تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفق موقع «سبوتنيك».
وأضافوا، أن الترويج بأن «جراحة السمنة محفوفة بالمخاطر»، كلام غير علمي، لأن التطورات الحديثة قللت من المخاطر المرتبطة بجراحة علاج البدانة، لتشبه تلك المخاطر مخاطر إزالة حصوة المرارة الروتينية، كما أن الزعم بأن «جراحة السمنة تؤدي إلى فقدان الوزن لأن المرضى يفقدون الشهية»، مردود عليه بأن المرضى لا يفقدون الشهية بل تُحدث بعد الجراحة تغيرات هرمونية تؤثر على جسم الإنسان مثل انخفاض هرمون الشهية المسمى الجريلين؛ ما يدعم شعور المريض بالرضا بعد تناول وجبات صغيرة.
وفند الخبراء مزاعم بشأن «استعادة الوزن بعد جراحة السمنة»؛ وذلك استنادا إلى دراسات طويلة المدى أظهرت أن غالبية المرضى تمكنوا من الحفاظ على الوزن لمدة عشر سنوات، مقارنة بالأشخاص الذين فقدوا الوزن دون الجراحة؛ حيث يفقد معظم الأشخاص الذين خضعوا لهذا الإجراء ما يصل إلى 50-100 رطل في عام واحد.
وتابعوا، أن الخرافة الخامسة بخصوص جراحة السمنة، تزعم أنها «تمثل تحديات في إنجاب الأطفال»، بينما الحقيقة، أن النساء اللواتي يخضعن لجراحة السمنة؛ ينصحن بتجنب الحمل لمدة عامين بعد الجراحة، وذلك لأن الهدف الأساسي من الجراحة هو إنقاص الوزن وأن الحمل يتطلب العكس من الجسم، كما أن فقدان الوزن يساعد في تحسين الخصوبة وصحة الحمل.