منوعات

ظهور «قاتل محتمل» لـ«كورونا» لدى أسماك مفترسة.. هل ينجح العلاج؟

فريق التحرير

زعم باحثون أنَّ البروتينات الشبيهة بالأجسام المضادة الموجودة في الجهاز المناعي لسمك القرش قد تكون قاتلًا طبيعيًا لـ "كوفيد"، لا يمنع الفيروس الذي يسببه فحسب، بل يوقف المتحوّرات أيضًا.

وتأتي البروتينات، المعروفة باسم VNARs، عُشر حجم الأجسام المضادة البشرية، ما يجعلها صغيرة بما يكفي للوصول إلى الزوايا والشقوق التي لا تستطيع الأجسام المضادة البشرية الوصول إليها، كما قال آرون ليبو، أستاذ علم الأمراض بجامعة ويسكونسن ماديسون، الذي ساعد في الدراسة، في بيان.

وحدد ليبو وفريقه ثلاثة VNARs مرشحة من مجموعة من المليارات، التي أوقفت الفيروس بشكل فعال من إصابة الخلايا البشرية.

ومع ذلك، لاحظ الباحثون أنّ VNARs الجديدة لن تكون متاحة كوسيلة وقائية خلال جائحة فيروس كورونا الحالي، لكن الفريق يعد بروتينات سمك القرش لمكافحة تفشي المرض في المستقبل.

وما يزال فيروس كورونا مستشريا ويتحول إلى متحوّرات جديدة يصعب منعها من الانتشار. وقفزت حالات أوميكرون الأمريكية المؤكدة بمقدار الثلث، من 241 يوم الأربعاء إلى 319 يوم الخميس.

ومع وضع كل هذا في الاعتبار، عمل ليبو وفريقه مرتين للمساعدة في منع حدوث تفشي مماثل في الماضي.

وقال آرون ليبو: «المشكلة الكبرى هي أن هناك عددا من فيروسات كورونا مهيأة للظهور لدى البشر». وما نقوم به هو إعداد ترسانة من علاجات VNAR الخاصة بأسماك القرش والتي يمكن استخدامها في المستقبل لتفشي السارس في المستقبل. 

واختبر الباحثون VNARs لدى أسماك القرش ضد كل من SARS-CoV-2 المعدي و"النمط الكاذب"، وهو نسخة من الفيروس لا يمكن أن تتكاثر في الخلايا. وهذا سمح لهم بتضييق نطاق ثلاثة مرشحين من VNARs التي يمكن استخدامها كعلاجات.

ويرتبط أحد VNAR، المسمى 3B4، بقوة بأخدود على البروتين الشائك الفيروسي بالقرب من مكان ارتباط الفيروس بالخلايا البشرية، ويبدو أنه يمنع عملية الارتباط هذه.

مرر للأسفل للمزيد