منوعات

«أوكسفام»: المليارديرات يعرِّضون العالم لمخاطر أكبر نتيجة تغيُّر المناخ

فريق التحرير

حذر نشطاء من مؤسسة «أوكسفام» الخيرية البريطانية من أن المليارديرات في جميع أنحاء العالم «ينهبون الكوكب» ويعرضون العالم «لمخاطر أكبر» نتيجة تغير المناخ.

وانتقد جيمي ليفينجستون، رئيس أوكسفام اسكتلندا، مليارديرات العالم، مشيرا إلى تقرير جديد أظهر أنه بحلول نهاية هذا العقد من المقرر أن تشكل البصمات الكربونية للأثرياء نسبة 1% من سكان الأرض، وهي نسبة أكبر 30 مرة مما يتوافق مع الإبقاء على الاحتباس الحراري عند أقل من 5ر1 درجة مئوية.

ودعا معدو التقرير الحكومات إلى اتخاذ تدابير «لتقييد استهلاك الكربون الفاخر مثل استخدام اليخوت الضخمة والطائرات الخاصة والسفر إلى الفضاء»، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية.

ويأتي هذا التقرير بعدما قام مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس في وقت سابق هذا العام برحلة قصيرة إلى الفضاء، وبعد سفر السير ريتشارد برانسون إلى حافة الفضاء على متن طائرته الصاروخية فيرجن جالاكتيك، بينما تقوم شركة الفضاء الخاصة «سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك، بتطوير مركبة لنقل البشر إلى كوكب المريخ.

ومع ذلك، يرى العلماء أن تحقيق الهدف الذي تم الاتفاق عليه في قمة باريس للمناخ عام 2015، يتطلب من كل شخص على سطح كوكب الأرض الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لتصل إلى إلى 3ر2 طن فقط بحلول عام 2030، ما يقرب من نصف متوسط البصمة الكربونية في الوقت الحالي.

وتوصلت دراسة جديدة أجرتها أوكسفام، استنادا إلى بحث أجراه معهد السياسات البيئية الأوروبية، ومعهد ستوكهولم للبيئة، أن نسبة واحد في المئة من البصمة الكربونية للأثرياء من المقرر أن تتجاوز هذا المعدل بمقدار 30 مرة.

وأشارت الدراسة إلى أنه من المتوقع أن تمثل فئة الأثرياء، والتي هي أصغر من عدد سكان ألمانيا، 16% من إجمالي الانبعاثات بحلول عام 2030، بعد أن ارتفعت تلك النسبة من الانبعاثات من 13% في عام 1990 و 15%في عام 2015.

وتوضح الدراسة أن نسبة الـ10% من البصمة الكربونية للأثرياء يمكن أن تكون كافية بمفردها لتتجاوز المستوى المتفق عليه للحد من الاحتباس الحراري عند 5ر1 درجة مئوية في عام 2030، بغض النظر عما يفعله الـ90% الآخرون من سكان الكوكب.

اقرأ أيضًا:

مرر للأسفل للمزيد