منوعات

رشيد طه.. حقنة بملايين الدولارات تنقذ أشهر رضيع في مصر

فريق التحرير

تصدر اسم الطفل المصري رشيد الذي لم يكمل عامه الثاني محركات البحث على الإنترنت، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية على أمل إيجاد علاج لمرضه النادر الذي يحتاج لحقنة باهظة الثمن.

وبحسب وسائل إعلام مصرية أجرت والدة الطفل رشيد البالغ من العمر عاما و9 أشهر فحص تحليل جيني تابع للدولة بالمركز القومي للبحوث، وهو ما أثبت اختفاء جين الحركة لديه والحل الوحيد أمامه الحقن بدواء لمرة واحدة بالعمر يصل سعره إلى 35 مليون جنيه.

ومن جانبه، يقول ياسر طه، والد الطفل رشيد، إنه لاحظ تأخر في حركة رشيد الطبيعية كطفل، وذهب إلى الأطباء للتعرف على الأسباب، والبعض أخبره أن الطفل بحاجة إلى جلسات علاج طبيعي، لكن لم يتغير شيء، فقرر الذهاب إلى أخصائي مخ وأعصاب.

ويضيف والد رشيد "بعد عدد من الزيارات إلى الطبيب، طلب تحليل جيني لرشيد، ليتأكد من شكوكه حول إصابة ابني بمرض نادر يُدعى (ضمور العضلات الشوكي)، وظهرت نتيجة التحليل بعد حوالي شهر، وتم تأكيد إصابة رشيد بهذا المرض".

وبحسب "سكاي نيوز" أضاف والد رشيد: "استفسرنا عن العلاجات المتاحة لهذا المرض، وأخبرنا الأطباء أنه سيكون بحاجة إلى علاج جيني حديث يدعى زولجينسما، لكن العلاج أيضا نادر لارتفاع ثمنه وغير متوفر في مصر".

وأوضح والد الطفل أنه بدأ السؤال عن إمكانية وجود حلول أخرى، لكنه علم أن الطرق الأخرى للعلاج تحمل نسب مخاطرة عالية على الطفل، ولا تصل إلى نفس النتائج التي يحققها ذلك العلاج الجيني.

واستطرد والد رشيد، ياسر طه حديثه قائلاً: "علمنا أن تلك الحقنة موجودة في أمريكا، لكن ثمنها الباهظ ظل العقبة الأكبر للحصول عليها".

وذكرت صحيفة الوطن المصرية أنه بعد عرض حكاية الطفل رشيد، لاقت تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى عرض الجميع على أسرته فتح حساب بنكي من أجل التبرع له؛ لتقرر في الحال نظرا لضيق الوقت أمام الطفل الانتهاء من كافة الإجراءات القانونية.

وأضافت الصحيفة أنه بعد الانتهاء من كافة الإجراءات القانونية، خرج ياسر طه، والد الطفل رشيد، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلا: «الحمدلله تم فتح حسابين باسم رشيد ياسر محمد محمود طه، لإيداع التبرعات بشكل رسمي تحت إشراف كل من من وزارة التضامن الاجتماعي والبنك المركزي».

وتابع والد الطفل رشيد: «يرجى العلم أن التبرع سيكون من خلال الحسابين المذكورين فقط، ولا يوجد أي طريقة أخرى للتبرع، وهناك أيضا إمكانية التبرع بعملات أجنبية مختلفة للمقيمين بالخارج سواء بالدولار الأمريكي، باليورو، بالدرهم الإماراتي وبالريال السعودي».

وفي مارس الماضي، قام فريق طبي من مستشفى عين شمس التخصصي بحقن طفل بهذا العقار الجيني الذي تطالب به أسرة رشيد، واُستخدم حينها للمرة الأولى في مصر، وتم إحضاره بشكل مجاني، بعد تواصل المستشفى مع الشركة المنتجة لهذا العلاج الجيني (شركة نوفارتيس السويسرية).

اقرأ أيضًا:

مرر للأسفل للمزيد