منوعات

3 أسباب تجعلك أكثر توترًا في الصباح.. و4 وصايا لحل المشكلة

فريق التحرير

يعاني الكثير من الأشخاص يعانون عادة من مستويات أعلى من القلق والتوتر في فترة الصباح مقارنة بفترات اليوم الأخرى.

وقال أليكس ديميتريو، إخصائي طب النوم الأمريكي في حديث له مع صحيفة هافنجتون بوست، إن هناك 3 أسباب رئيسية يمكن أن تساهم في الشعور بالقلق في الصباح على النحو التالي:

طفرات الكورتيزول في الصباح

بعض القلق يمكن أن يُعزى إلى الكورتيزول، والذي تكون مستوياته أعلى في الدم عند الاستيقاظ.، وعلى الرغم من أنه أمر طبيعي تماماً، فإنه قد يمثل تحديًا لك إذا كنت تواجه بالفعل قلقًا أو توترًا عامًا في حياتك.

عادات النوم

يمكن أن يلعب النظام اليومي دورًا كبيرًا في القلق وكذلك أعراض الذعر. في بعض التحليلات، تبين أن الناس يعانون من أعراض الهلع في الصباح وبعد الظهر، وقد يكون ذلك بسبب الزيادات التي تحركها الساعة البيولوجية، في مستويات الكورتيزول، وربما هرمونات التنبيه الأخرى.

وقد يؤدي التوتر في الصباح إلى زيادة احتمال الإصابة بالسكتات الدماغية واحتشاء عضلة القلب والموت القلبي المفاجئ.

الصحة العقلية

وقال ليندون جيه أجويار، وهو إخصائي نفسي سريري مرخص، إن حالة صحتك العقلية قد تحدد أحيانًا الوقت الذي تشعر فيه بالقلق. في حين أن القلق الاجتماعي واضطراب الوسواس القهري قد يكونان مرتبطين بقلق الصباح، فإن القلق العام قد يحدث في الليل وقبل النوم. ويمكن أن تلعب الأحلام والذعر الليلي وأعراض اضطراب ما بعد الصدمة، دورًا كبيرًا في القلق الصباحي.

كيفية إدارة قلق الصباح

إذا كنت تستيقظ وأنت تعاني من مشاعر القلق أو حتى نوبة هلع، فقد حان الوقت لرؤية مقدم رعاية صحية عقلية.

كما اقترح باتيل الحفاظ على روتين منتظم للحصول على كمية كافية من النوم، وأوصى بالأمور التالية:

- اذهب إلى الفراش في نفس الوقت كل يوم.

- ابتعد عن الشاشات قبل 30 دقيقة من النوم.

- مارس التأمل.

- استخدم بطانية ثقيلة للحصول على نوم عميق.

مرر للأسفل للمزيد