منوعات

خطوات تساعدك على مواجهة أطفالك المزعجين

تحذير متكرر من التدليل..

فريق التحرير

حدّد مجموعة من خبراء سلوكيات الأطفال، مجموعة من القواعد التي يمكن من خلالها مواجهة تصرفاتهم المزعجة، المرتبطة بالشغب في المدارس أو مضايقة الجيران.

وطالب الخبراء بضرورة تفريغ طاقة الطفل في ما ينفع، عبر ممارسة هواية نافعة محببة للطفل، مع اختيار الوقت المناسب لها داخل البيت أو خارجه، وإبعاد الابن عن القدوات السيئة من الأصدقاء والأقارب، وتنبيهه إلى أخطائهم، وعدم اتّخاذهم قدوة له.

وبحسب خبراء سلوكيات الأطفال، فإنه يجب عدم الاستجابة لشكوى الابن إلا بعد التأكد من صدقها والاستماع إلى الطرف الآخر، مع تربية الطفل على التحمّل وقلة الشكوى إلا عند الضرورة، وإعطاء الطفل فرصة للتعبير عما في نفسه بنظام، مع اختيار الوقت المناسب، دون وصفه دائمًا بأنه مزعج، وفقًا لـ"الوطن" الكويتية.

وحثّ الخبراء على ضرورة فتح قنوات حوار حميمي لطيف مع الابن حول الأخلاق الحسنة والتحكم في النفس وإرضاء الآخرين، وحقوق الأخوّة، وإرشاده لطرق حل المشكلات ومواجهة العدوان، مع توفير جوّ منزلي مليء بالحب والحنان والهدوء والاستقرار والمعاملة الحسنة الراقية للأبناء، بعيدًا عن الضرب والسخرية والتوبيخ والاستفزاز.

وتمسك الخبراء بأهمية متابعة سلوك الابن في المدرسة والتعاون مع المعالج والمرشد الطلابي لحل مشكلاته، ومتابعة سلوك الطفل المزعج في الشارع، والاهتمام بشكوى الجيران، والتعامل مع الابن بحزم عند الشكوى، مع تدريبه على أن للجار حقه وللطريق حقه أيضًا.

أما قائمة المحظورات التي يجب على الآباء والأمهات تجنبها، فتتمثل في التدليل الزائد للطفل وعدم الحزم المطلوب معه، والذي يعدّ من أول أسباب تشكيل هذا الطفل المزعج؛، وربما كانت القسوة الزائدة والمستمرة مع كثرة الانتقاد والسخرية، ووصفه بالإزعاج وسوء الأدب دومًا يجعله يستمرئ الأمر فلا يتأثر بالعقاب.

وينبّه الخبراء إلى أن النشاط الزائد وما يتبعه من إزعاج يرجع في أحيان كثيرة إلى رغبة الطفل في لفت الانتباه إليه، إضافة إلى أنه إشارة إلى عدم الاهتمام بالابن بشكل جيد من الأساس، لكن المشكلة في أن هذا الطفل المزعج يمتلك قدرًا كبيرًا من الأنانية وحب الذات والحرص على التملك، وربما كاد يقتدي بالمشاغبين من أقاربه أو أصدقائه.

ولعل من أفكار الطفل الخاطئة حول مفهوم القوة؛ أنها تمثل عنده مصارعة الآخرين، ونيل الحقوق باليد والعراك بعامة، وهناك آباء يغرسون هذا المفهوم داخل نفوس أبنائهم.

مرر للأسفل للمزيد