الأراء

استغلال واستقرار

منيرة بنت عبدالسلام

نسعى دائمًا لنكون الأفضل، مهما كلفنا الوضع، ومهما كلفنا الزمن، لكن ليس بالخداع ولا بالغش. لنصل إلى ما نريد علينا أن نبدأ من نقطة البداية، وقد تواجهنا تحديات ومصاعب علينا أن نتخطاها وفي نهاية المطاف نرفع راية النجاح.

هنا أناس يسعون إلى المراتب العليا من دون تعب وشقاء، ويصعدون ويتفاخرون من الأحاديث عن غيرهم وبهم ميزة ليست جيدة بأنه ليس لديهم شيء ولا هدف، ولكن كي يصعدوا ويجنوا أموالًا يأخذون أفكار الغير ويجالسون من لديهم طاقات فقط لأجل الاستغلال.. لا يتعبون كي يجنوا، بل بكل أريحية وبعدها يستمرون في الخداع إلى ما يصبح لديهم نفوذ وجشع.

التباهي بأفكار الغير والتعالي على الناس من دون شقاء، معناه إنسان بيئته لم تعلمه الأدب، بل علمته التطاول على الغير، وكل فعل صغير سيصبح كبيرًا إذا ما تداركه الشخص وسعى إلى حله.

في يومنا هذا، نرى كثيرًا من الناس جالسين في مكتب ورقي، ولكن من دون تعب ولا علم؛ لأنه فقط استغل من حوله. وحتى لو كنت لا تملك يومًا ما رغيف خبز وتمنيت أن يرزقك الله وتمتلك خبازًا كي ترى رغيفك، اعمل واجتهد واسع على نفسك ولا تسع على غيرك.. المشورة جيدة لكن رأيك هو ما يحدد طريقك. وقد قال الله -تعالى-: ﴿‏‏وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سعى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يرى﴾.

مرر للأسفل للمزيد