الأراء

بصمة "عبدالعزيز بن سعد"

خلف الحمود

22 عامًا وهو يعمل بحب لحائل والوطن، والحائليون يعتبرونه ابنهم البار، وشبابها يرونه أخًا كبيرًا يستندون به لتحقيق آمال الشباب في منطقة تتجاوز نسبة شبابها من الجنسين مقارنةً بالسكان 50 بالمائة.

منذ 22 عامًا.. هو الأمير الذي لم يتوه في النفوذ.

قد يظن البعض أنني أبالغ، لكنني مندهش بالفعل مما يقوم به الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، فمن غير المعقول أن تجد شخصًا يعمل بلا ملل، ثم في أوقات إجازاته الرسمية تجده يعمل، وهو يتحدث عن مشاريع كبيرة ستزيد من فرص تحقيق طموحات سموه في تطوير المنطقة.

ومن داخل "بيت الشعر" الذي يقع في ضواحي حائل، يواصل عمله اليومي مع المسؤولين، ويتابع ملفات أعمال مشاريع المنطقة، وأخرى تُصنع بعد عقد لقاءات ومكالمات مع الوزراء والمسؤولين، وهو الذي يقضي وقت راحته متابعًا لسير العمل في المستشفيات، ومستجدات التعليم العام والجامعي، إذ إنه يؤمن كثيرًا بالأولويات مستندًا على أن التعليم الجيّد يخلق فرصًا جيّدة في بيئة صحية ذات جودة عالية.

جائزة سموه "بصمة" التي انطلقت في عام 2017م، التي تقدم نهاية كل عام في خمسة مسارات، يتسابق على الفوز بها القطاعات والأفراد، وهي تتوج جهود العاملين بإخلاص وتفانٍ، وتستهدف رفع مستوى الأداء وتنفيذ المشاريع والبرامج لتكون دافعا للتنافس في خدمة الوطن والمواطن وتحقيق الصالح العام، بين الأفراد وحتى القيادات والقطاعات للظفر ببصمة نجاح في الأداء والتميّز والعطاء والمبادرة والإبداع للمنطقة والوطن.

وجه السعد كما يطلق عليه الحائليون، يخرج ليلًا متجولًا في الطرق والميادين بدون موكب، ليرى المشهد بوضوح، ويتوقف عند مشروع قيد الإنشاء، وآخر تم الانتهاء منه، ويؤكد سموه دائمًا أن حائل تحظى بدعم كبير من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذين يوليان اهتمامًا كبيرًا في كافة مناطق المملكة، ومنها حائل أخت الجبال وبنت عبدالعزيز.

مرر للأسفل للمزيد