أكد فهد العجلان، المدير التنفيذي لمجموعة «عجلان وإخوانه»، أن مرور 10 سنوات على إطلاق الرؤية مثل محطة مفصلية في تاريخ التجارة الدولية للمملكة؛ حيث نجحت الدولة في بناء بيئة استثمارية هي الأكثر جاذبية وتنافسية في المنطقة، مما حفز كبريات الشركات العالمية على نقل مقراتها الإقليمية إلى الرياض وتوطين صناعاتها على أرضنا.
وأشار العجلان إلى أن هذا التدفق الاستثماري، سواء كان داخلياً أو خارجياً، لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الواضحة التي رسمها سمو ولي العهد، التي جعلت من "صنع في السعودية" حقيقة واقعة نراها اليوم في الصناعات العسكرية، والمعدات الثقيلة، وتقنيات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
ويقول العجلان في هذا الصدد: "إن ما نعيشه اليوم من نهضةٍ شاملة هو ثمرة الدعم اللامحدود من لدن مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث مكنت القيادة الحكيمة القطاع الخاص من الانطلاق نحو آفاقٍ عالمية، وجعلت من طموح الإنسان السعودي وقوداً للتنمية التي لا تتوقف".
وأوضح فهد العجلان أن التوسع في الصناعات المحلية أدى بشكل مباشر إلى خلق مئات الآلاف من فرص العمل النوعية للشباب السعودي، مما ساهم في خفض معدلات البطالة وتحويل القوى الوطنية إلى كوادر مهنية.
وأضاف العجلان أن تركيز المملكة على قطاعات الطاقة الشمسية ورياح المستقبل ليس مجرد مساهمة في مكافحة التغيرات المناخية، بل هو استثمار استراتيجي في 'اقتصاد المعرفة الأخضر' .
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن القطاع الخاص يستمد طموحه من دعم القيادة الكريمة ، وأن ما تحقق في هذه السنوات هو مجرد بداية لنهضة صناعية واقتصادية.