رياضة

المنشطات تحرم البحرينية سلوى عيد ناصر من المشاركة في أولمبياد طوكيو

فريق التحرير

تأكد غياب العداءة البحرينية سلوى عيد ناصر، بطلة العالم في سباق 400 متر، عن المشاركة في الدورة الأولمبية بطوكيو، بعدما عاقبتها محكمة التحكيم الرياضية بالإيقاف لمدة عامين، لانتهاكها لوائح مكافحة المنشطات بغيابها عن إجراء فحوصات خارج إطار المنافسات.

لكن المحكمة قالت إنه لن يتم شطب نتائج العداءة البحرينية المولودة في نيجيريا والبالغ عمرها 23 عاماً، في بطولة العالم 2019، لوجود أدلة دامغة على أنها لم تحققها باستخدام المنشطات في ذلك الوقت.

وتلقت المحكمة الرياضية في نوفمبر طعنًا من الاتحاد الدولي لألعاب القوى ضد قرار لجنة تحكيم تابعة لوحدة نزاهة ألعاب القوى بتبرئة سلوى من ارتكاب أي مخالفة تتعلق بلوائح مكافحة المنشطات.

وطبقًا للوائح الاتحاد الدولي، يعد غياب الرياضي عن ثلاثة فحوص للكشف عن المنشطات، أو عدم تحديد مكان وجوده في غضون 12 شهرًا، انتهاكًا لقواعد تحديد المكان.

وأصدرت المحكمة الرياضية بيانا قالت فيه: «تعاقب ناصر بفترة إيقاف لمدة عامين تبدأ من تاريخ الإخطار بهذا الحكم، مع احتساب فترة الإيقاف المؤقت التي نفذتها بالفعل بين 4 يونيو 2020 و14 أكتوبر 2020».

وأضاف البيان إنه سيتم استبعاد جميع النتائج التنافسية التي حققتها في الفترة من 25 نوفمبر 2019 وحتى تاريخ الإخطار بهذا الحكم، مع جميع النتائج المترتبة على ذلك، ويشمل ذلك التخلي عن أي ميداليات وألقاب ونقاط تصنيف وجوائز.

وفازت سلوى بذهبية بطولة العالم في الدوحة في الثالث من أكتوبر 2019، بعدما سجلت 48.14 ثانية، وهو ثالث أفضل زمن في التاريخ.

وقالت اللجنة التابعة للمحكمة الرياضية التي نظرت في الأمر إن نتائج سلوى في الدوحة لن تحذف.

وأضافت: «لم تكن مهمة اللجنة أبدًا إعلان ما إذا كانت سلوى عيد ناصر تتعاطى المنشطات أم لا، لكن مهمتها أن تقرر فقط ما إذا كانت قد انتهكت قواعد مكافحة المنشطات وفرض عقوبة مناسبة وفقا لذلك طبقًا للوائح».

وذكرت اللجنة إنها اكتشفت ارتكبت مخالفة، وأنها طيلة عام 2019 حتى يناير 2020، كان نهجها الكامل تجاه متطلبات مكان وجودها غير مسئول بشكل خطير وبدون عذر.

وقالت المحكمة الرياضية إنها تقر بأن سلوى ستشعر بالحزن لغيابها عن الألعاب الأولمبية، لكن العداءة البحرينية تتحمل مسئولية ذلك وحدها.

وأضافت: «لقد حاولت الهروب من عواقب أفعالها من خلال تقديم أدلة وجدتها هذه اللجنة غير صادقة. مثل هذا النهج من رياضي رفيع المستوى يقوض بشكل خطير برنامج مكافحة المنشطات بالكامل ويعاقب وفقًا لذلك».

اقرأ أيضًا

مرر للأسفل للمزيد