رياضة

الأخضر وأوزبكستان.. مواجهة مصيرية لحسم العبور لنهائيات التصفيات المونديالية

فريق التحرير

يلتقي المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في التاسعة مساء اليوم، بتوقيت مكة، مع نظيره الأوزبكي، في ختام منافسات المرحلة الثانية من التصفيات القارية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

ويدخل الأخضر المواجهة التي تقام على ملعب «مرسول بارك» بالرياض، وهو في صدارة ترتيب منتخبات المجموعة «D» برصيد 17 نقطة، يليه المنتخب الأوزبكي بفارق نقطتين، ثم منتخبا فلسطين وسنغافورة ولكل منهما سبع نقاط، وأخيرًا منتخب اليمن برصيد خمس نقاط.

ووفقا لهذا الترتيب، فقد انحصرت فرص التأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم بين المنتخب السعودي ونظيره الأوزبكي، وهو ما يجعل من مواجهة اليوم مصيرية.

وتنص لوائح التصفيات الآسيوية على تأهل أصحاب المركز الأول في كل مجموعة من «A» إلى «H»، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثاني، وهو ما يشهد منافسة شرسة بين 6 منتخبات هي «الصين 16 نقطة – إيران 15 نقطة – أوزبكستان 15 نقطة – عمان 15 نقطة – الإمارات 15 نقطة - الأردن 14 نقطة».

ويتحتم على المنتخب الأوزبكي الفوز لكي يخطف صدارة المجموعة وبطاقة التأهل، بينما يكفي الأخضر الفوز أو التعادل بأي نتيجة لكي ينهي المهمة بنجاح ويواصل الطريق نحو المرحلة المقبلة من التصفيات.

غيابات الأخضر

وفيما سيلعب المنتخب الأوزبكي أمام نظيره السعودي بصفوف مكتملة بقيادة مشاريبوف، سيعاني المنتخب السعودي من غياب سالم الدوسري وعبدالإله المالكي عن اللقاء بسبب تراكم البطاقات الصفراء، حيث نال كل منهما بطاقة صفراء خلال المباراة التي خاضها المنتخب السعودي أمام سنغافورة، وهي المباراة التي حسمها الأخضر بثلاثية نظيفة.

وفي ظل غياب سالم الدوسري وعبدالإله المالكي، سيكون على الجهاز الفني للمنتخب السعودي تجهيز البديل المناسب لكي يضمن عدم تأثر صفوف الأخضر بغيابهما، خاصة سالم الدوسري الذي يعد لاعبا محوريا ومفتاح لعب أساسي.

وقد يعتمد الفرنسي هيرفي رينادر، مدرب الأخضر على عبدالرحمن غريب في مركز الجناح الأيسر، بدلًا من سالم الدوسري، وعلي الحسن عوضًا عن عبدالإله المالكي.

كما تحوم الشكوك حول مشاركة ياسر الشهراني الذي شعر بألم في البطن، بجانب زميله محمد البريك الذي يخضع لبرنامج علاجي عقب إصابته في عضلة الساق.

ويضم المنتخب الأوزبكي مجموعة مميزة من اللاعبين يتقدمهم جلال الدين مشاريبوف، وهو اللاعب الذي يعوّل عليه الأوزبك بشكل كبير، خاصة مع تمتعه بصفات قيادية تمكنه من ضبط إيقاع الفريق.

في المقابل، يضم المنتخب السعودي نخبة ممتازة من اللاعبين، لكنه يمر بمرحلة تجديد الدماء من خلال الدفع بعدد من اللاعبين الجدد التي أثبتت جدارتها بارتداء قميص الأخضر.

اقرأ أيضاً:

مرر للأسفل للمزيد