رياضة

فورمولا – 1.. السعودية تعزز مكانتها في المشهد الرياضي العالمي

فريق التحرير

مرة أخرى، نجحت السعودية باقتدار في تصدر المشهد الرياضي العالمي، بتنظيم أحد أنجح سباقات بطولة العالم لسيارات فورمولا – 1، الذي أقيم سباقه الرسمي مساء اليوم الأحد.

واستضافت المملكة سباق جائزة السعودية الكبرى لسيارات فورمولا – 1 اعتبارا من أول أمس الجمعة؛ حيث أقيمت التجارب الحرة على مدار يومين، ثم أقيمت التجارب الرسمية اليوم الأحد، تمهيدًا لإقامة السباق الرسمي.

وحرصت جميع الفرق المشاركة في بطولة العالم لفورمولا – 1 على التواجد في سباق جائزة السعودية؛ حيث تباري عشرون سائقا على حلبة كورنيش جدة لتحقيق أفضل النتـائج في سباق تابعه الملايين عبر الشاشات، ليكونوا شهودا على البراعة السعودية في التخطيط والتنفيذ لواحد من أفضل سباقات سيارات فورمولا – 1 على الإطلاق.

وبعيدا عن التنافس بين السائقين على حلبة كورنيش جدة خاصة بين الهولندي فيرستابن والبريطاني هاميلتون، فإن الرابح الكبير من هذا السباق هو السعودية وسمعتها التي تعززت كواحدة من أبرز الوجهات الرياضية الرئيسية الكبرى في العالم.

ولم يكن نجاح السعودية في تنظيم أول سباق في تاريخها لفورمولا – 1 وليد اللحظة أو الصدفة، بل هو امتداد لمسيرة غرّاء من الإنجازات شملت تنظيم العديد من المسابقات والبطولات والفعاليات الرياضية العالمية على أرض المملكة.

ونجحت السعودية في إثبات قدراتها التنظيمية وسارت بثبات على طريق ترسيخ أقدامها كبيت للرياضة العالمية.. فمهما كانت الرياضة تأتي السعودية كخيار أساسي وأول للاستضافة والتنظيم.

وقد سبق للسعودية أن نظمت بنجاح منقطع النظير بطولات عالمية في التنس والجولف، بجانب جولات مصارعة المحترفين وكأس السوبر لأبرز الدوريات الأوروبية.

وفي عالم رياضة المحركات كانت السعودية سباقة لاستضافة سباقات بطولة العالم لـ«فوررمولا – إي» الكهربائية، إيمانا منها بضرورة القيام بدور قيادي في الجهود الرامية إلى تقليل الانبعاثات الكربونية، كما عززت السعودية مكانتها كوجهة لرياضة المحركات باستقبال رالي داكار، السباق الأشهر والأطول والأصعب في العالم، بل والمنافسة فيه بعدد من السائقين السعوديين أبرزهم البطل يزيد الراجحي.

وبلا شك، فإن استضافة سباق فورمولا – 1 على الأراضي السعودية، ستكون فاتحة خير، وبداية لاستقبال مزيد من السباقات والفعاليات العالمية في مختلف الرياضات، ما يعزز من مكانة السعودية المستقبلية على خارطة السباقات العالمية بشكل عام ورياضة السيارات بشكل خاص.

والمهم في الأمر أن استضافة تلك الفعاليات العالمية، تم تنفيذها بكوادر من شباب وشابات السعودية الذين أثبتوا قدرتهم على تجمل المسئولية في مختلف المواقع وباحترافية شديدة، الأمر الذي يوجب على وسائل الإعلام العالمية أن تنقل إلى العالم الصورة الحقيقية عن السعودية.

واليوم، يحق لأبناء السعودية أن يفخروا بنجاح بلدهم في تنظيم هذا الحدث العالمي الفريد، وأن ينظروا للمستقبل بتفاؤل شديد، في ظل التحوّل الذي تشهده المملكة في ظل رؤية 2030.

اقرأ أيضا

مرر للأسفل للمزيد