ترجمات

محطات نووية عائمة يمكنها مد الكوكب بـ 95% من الكهرباء

فريق التحرير

تعمل شركة سيبورج تكنولوجيز الدنماركية، على بناء مفاعلات نووية ملحية مدمجة ورخيصة، ويمكن نقلها بحريًا إلى أي مكان، حيث يمكن وضعها داخل سفن صغيرة.

ووفق صحيفة الكونفدنسيال الإسبانية، تقول الشركة في موقعها على الإنترنت: "إننا نجعل الطاقة النووية تقنية رخيصة ومستدامة وآمنة يمكنها منافسة الوقود الأحفوري وإحداث ثورة في أسواق الطاقة".


وانشأت مفاعلات الملح المنصهر في الخمسينيات من القرن الماضي كبديل آمن لمفاعلات الماء، قامت الشركة الدنماركية بتحديث هذه التقنية ولا تستخدم الملح العادي بل ملح الفلورين، الذي يكون في حالة صلبة حتى تصل إلى 500 درجة مئوية ثم يذوب ليذوب اليورانيوم فيه.

وقال ترولز شونفيلدت، الرئيس التنفيذي لشركة سيبورج تكنولوجيز، "لن نقلل من احتمال وقوع حادث إلى الصفر".

وأضاف شونفيلدت: ما نقوم به، بدلا من تقليل الاحتمالية، هو تقليل العواقب (...) والنتيجة هي أن ملح الفلورين هذا سوف يتدفق من المفاعل وينفجر خارج المفاعل.

ويحتوي هذا المفاعل أيضًا على نظام أمان آخر يتم تنشيطه، إذا بدأت درجة الحرارة في الارتفاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وتقول الشركة إنَّ هذا النظام لا يسمح باستخدام اليورانيوم في صنع أسلحة نووية، وهو صغير بما يكفي لوضعه في حاوية شحن، ويمكن أن يعمل لمدة 12 عامًا دون الحاجة إلى تغيير الوقود.

مفاعل نووي على سفن

من الملفت للنظر أن سيبورج تكنولوجيز، صممت هذا النظام لشحنه داخل سفينة صغيرة، وتطرح الشركة عدة قدرات إنتاجية للطاقة، يمكن أن تتراوح من 200 ميجاوات إلى 800 ميجاوات.

ويقول شونفيلدت، إن مرونة الحركة التي يوفرها هذا النظام تعمل على امكانية نقله إلى أيّ مكان على الكوكب عن طريق البحار أو الأنهار الصالح للملاحة.

ويعتقد شونفيلدت أنّه من خلال هذا الانتشار، يمكنهم الوصول إلى 95% من سكان العالم، وخاصة مناطق الجزر مثل جنوب شرق آسيا، حيث وصل طلبهم الأول.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن توصيله بسهولة بالشبكة الكهربائية بحيث يتوفر الطاقة على الفور في أي مكان.

ويعتقد شونفيلدت أنه من السهل، إنتاج هذه الأنواع من سفن الصغيرة، بكميات كبيرة دون فقدان عنصر الجودة.

وتتوقع الشركة أنَّ الأمر لا يستغرق سوى ثلاث سنوات حتى تصبح المفاعلات جاهزة للاتصال بشبكة الكهرباء.

مرر للأسفل للمزيد