ترجمات

تفاؤل أوروبي بشأن مباحثات فيينا رغم انتخاب رئيسي

فريق التحرير

أعرب مسؤولون بالاتحاد الأوروبي عن نوع من التفاؤل بشأن فرص إحراز تقدم في المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووية لعام 2015، رغم وصول رئيس من التيار المحافظ المتشدد إلى سدة الحكم.

ونقلت مجلة «بوليتيكو» الأمريكية، مساء السبت، عن مسؤول أوروبي مطلع قوله: «لازلنا نعتقد أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو الاتفاق. لكن لا يمكنني إخبارك متى وتحت أي ظروف».

وأجرى المفاوضون الدوليون ست جولات من المباحثات في فيينا لاستعادة الالتزام الكامل باتفاقية العمل الشاملة المشتركة الموقعة بالعام 2015، والتي تعطلت بعيد انسحاب الإدارة الأمريكية السابقة لدونالد ترامب، بالعام 2018. 

وكانت المفاوضات قد توقفت في أعقاب انتخاب ابراهيم رئيسي، في يونيو الماضي. وأدى رئيسي اليمين الدستورية، الخميس، رسميًا، ليحل حسن روحاني، الرئيس الأكثر اعتدالًا، الذي ساهم في التوصل إلى الاتفاق النووي.

وقال المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المحادثات، إن الاتصالات هذا الأسبوع مع المسؤولين الإيرانيين على هامش تنصيب رئيسي لم توضح متى سيتم استئناف المحادثات، أو من سيكون في فريق التفاوض مع طهران.

وأضاف: «سيعودون فور إكمال كافة الخطوات المختلفة في الإدارة الجديدة، بما في ذلك ملئ المناصب الوزارية والبرلمان الإيراني. لذا اعتقد أننا نتحدث بشأن وقت ما في بداية سبتمبر المقبل، لكن هذا مازال مثار شك».

وأوضح المسؤول أنه لم يتقرر بعد ما إذا كانت وزارة الخارجية الإيرانية ستواصل قيادة المفاوضات أو ما إذا كانت المهمة ستحال إلى مجلس الأمن القومي الإيراني، الذي يصوغ السياسة النووية.

وبشأن التوترات الأخيرة بين إيران وإسرائيل، قال المسؤول الأوروبي إنه «من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان هذا يعني أن الإدارة الإيرانية الجديدة قد اتخذت خط المواجهة الذي قد يعقد جهود التوصل إلى اتفاق نووي».

ورفض المسؤول الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد الأوروبي لمشاركته في حفل تنصيب رئيسي. ومثل الكتلة إنريكي مورا، نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي الأوروبي، وهو أيضًا مسؤول الاتحاد الأوروبي المشرف على مفاوضات الاتفاق النووي.

مرر للأسفل للمزيد