ترجمات

بعد العودة الحضورية للدارسة.. 5 نصائح تعزز مناعة طفلك

فريق التحرير

بدأ العام الدراسي الجديد في عديد من الدول حول العالم، مع تواجد الطلاب حضوريًا، مع استمرار الالتزام بقيود التباعد الاجتماعي لمنع ارتفاع الإصابات بفيروس «كوفيد19».

وتسيطر مشاعر من القلق الكبيرة على شريحة كبيرة من الآباء مع حضور أبناءهم بالمدارس، وخصوصًا الأطفال أقل من الـ12 عامًا، لأنهم غير مؤهلين لتلقي اللقاحات المتوفرة المضادة لـ«كوفيد19».

وقالت لينا وين، الأستاذة الزائرة في كلية معهد «ميلكن» للصحة العامة بجامعة جورج واشنطن: «نعلم أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة من كوفيد19، ولا نعرف إلى أي مدى يمكن أن يؤدي تحسين مناعتك إلى درء الإصابة بفيروس كوفيد بطريقة، ومع ذلك، من منظور الفطرة السليمة، يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لتحسين الصحة على أي حال».

ومع الاستعدادات المعتادة للعام الدراسي الجديد، أصدر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، عددا من التوصيات لتعزيز النظام المناعي للأطفال، كما نقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية وهي كالتالي:

أولًا: تشجيع النظافة الشخصية

تبدأ حماية الطفل من الإصابة بالمرض من منع تعرضه للعوامل المعدية في المقام الأول، ويشمل هذا المواظبة على غسل اليدين بصفة مستمرة، واستخدام المطهرات الكحولية.

وقالت مايا آدام، أستاذ طب الأطفال بجامعة ستانفورد الأمريكية: «المواظبة على غسل اليدين من أهم العوامل. يجب أن يتعلم أبنائنا غسل اليدين بصفة مستمرة، واتباع قواعد السلامة والتباعد الاجتماعي مع ارتداء كمامات الوجه».

ثانيًا: اتباع جدول التطعيمات بصرامة

من العوامل الأخرى العامة للأطفال أقل من 12 عامًا هو اتباع جدول التطعيمات الرسمي. فاتباع التطعيمات أمر هام لصحة الطفل على المدى الطويل، وهنا يجب اتباع تعليمات الطبيب المعالج.

وقالت «آدام»: «أشجع الوالدين على الثقة في حقيقة أن السبب في عدم وجود حالات شلل الأطفال،  هو أنه تم تقديم لقاح لذلك. لذا فإن تطعيمهم ضد الفيروس التاجي أمر أساسي للحفاظ على صحتهم وإنهاء هذا الوباء».

ثالثًا: تنوع الطعام

الحرص على تناول الأطعمة الصحية بمختلف أنواعها، واتباع نظام غذائي صحي ومتزن من أجل ضمان تعزيز النظام المناعي.

وقالت آدام: «هناك كثير من الارتباك يصيب الآباء بهذا الشأن.. فما عليك تناوله أو إدخاله في النظام الصحي للطفل أمر مثير للحيرة.. لكن الأمر الأكثر أهمية هو زيادة كمية الخضراوات والفاكهة في النظام الصحي على قدر الإمكان».

ومن أهم العناصر التي يجب توافرها في الطعام هو الزينك وفيتامين سي وبي، وجميعها عناصر تحفز النظام المناعي وتساعده في التغلب على أي عدوى، وهناك كثير من الأمثلة غنية بتلك العناصر مثل اللحوم الحمراء والدواجن والمكسرات، غنية بالزنك، والسلمون والخضراوات الورقية ومنتجات الألبان، والوفاكه الحمضية والطماطم والفراولة، الغنية بفيتامين سي.

رابعًا: الحفاظ على صحة القناة الهضمية

يتم ذلك عبر تناول الأطعمة الغنية بمادة «البروبيوتيك»، وهي لازمة للحفاظ على سلامة القناة الهضمية. وهذه المادة موجودة في الزبادي ومخلل الملفوف والخبر المخمر، والثمار الكاملة.

خامسًا: الحصول على قسط كافي من النوم

ضمان حصول الأطفال على نظام نوم صحي أمر ضروري لتعزيز الاستجابة المناعية للجسم. ويمكن للطفل الاستغراق في النوم من خلال اتباع بعض الخطوات المفيدة، مثل القراءة قبل النوم أو النزهة القصيرة أو الاستماع إلى تطبيقات التأمل.

كما أن تهيئة الغرفة نفسها يساعد النوم، مع الإضاءة الخافتة والهدوء والحرارة المعتدلة.

مرر للأسفل للمزيد