ترجمات

بالفيديو.. حرائق الغابات المروعة تحاصر أثينا وتدفع الآلاف للخروج منها

فريق التحرير

أجبرت سلسلة من الحرائق المروعة الآلاف من سكان العاصمة اليونانية (أثينا) للخروج وإخلاء منازلهم، بعد أن حاصرت المدينة، وانتشرت سحب هائلة من الأدخنة السوداء. 

وسجلت درجات الحرارة في اليونان مستويات قياسية جديدة لم يتخيلها سوى القليل، ووصلت في بعض أجزاء البلاد 47 درجة مئوية، مع تسجيل الكاميرات الحرارية على طائرات بدون طيار درجة حرارة الأرض في وسط مدينة أثينا عند 55 درجة مئوية، حسبما أفادت «ذا جارديان»، مساء السبت.

وبحلول يوم الأربعاء الماضي، التهمت النيران مساحات كاملة من الغابات الممتدة على الأطراف الشمالية لأثينا، محرقة كل ما تلامسه، ما دفع السلطات إلى إجلاء الآلاف مع السكان والسياح الفارين من المناطق المنكوبة بأي وسيلة، وتحويل المدرجات، ملاذ لأثينيين ضد الحرارة الحارقة، إلى مناطق محظورة محملة بالرماد.

وكتب إليني ميرفيلي، في رسالة بريد إلكتروني: «لقد كان الأمر جنونيا هنا. بين الحرارة الشديدة وحرائق الغابات، يبدو الأمر مروعًا، الرماد يتساقط علينا هنا في أثينا». وانتشرت عناصر الجيش لمساعدة رجال الإطفاء.

وبدا المشهد من السماء أن المدينة واقعة تحت حصار الرماد والحرائق، عالقة في دائرة من حرارة لا تطاق، تغذي الحرائق على التضاريس الجافة الجاهزة للاشتعال في أي وقت. 

وقال رئيس الحماية المدنية، نيكوس هاردالياس، إن الظروف في أثينا خطيرة للغاية وغير مسبوقة، فعمال الإطفاء يحاولون حماية المناطق السكنية ومنشآت الكهرباء والمواقع الأثرية، وكافحوا 154 حريق في غضون أسبوع. 

وأضاف: «على مدار الأيام القليلة، واجهنا موقف غير مسبوق في بلادنا، من حيث كثافة واتساع انتشار الحرائق في جميع أرجاء البلاد».

وفي ظل سحابة كثيفة من الدخان الشديد، حثت السلطات السكان على ارتداء أقنعة في الخارج وإغلاق النوافذ في منازلهم، فيما كثفت دول أخرى، بما في ذلك بريطانيا، المساعدة في نهاية هذا الأسبوع، وأرسلت طائرات تفجير المياه ورجال إطفاء ومركبات إلى أثينا.

مرر للأسفل للمزيد