Menu

«بوهرنجر إنجلهايم» وخبراء يبحثون تطوير رعاية مصابي «السكتة الدماغية»

عبر وحدات مخصصة.. والمعدلات 25 ألف حالة سنويًّا بالمملكة..

استضافت شركة «بوهرنجر إنجلهايم» الرائدة عالميًّا في مجال الأدوية، فعاليات أكاديمية «السكتة الدماغية» بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وشارك في اللقاء الذي استضافت
«بوهرنجر إنجلهايم» وخبراء يبحثون تطوير رعاية مصابي «السكتة الدماغية»
  • 143
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

استضافت شركة «بوهرنجر إنجلهايم» الرائدة عالميًّا في مجال الأدوية، فعاليات أكاديمية «السكتة الدماغية» بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وشارك في اللقاء الذي استضافته الإمارات نحو 100 طبيب واختصاصي بعلم الأمراض العصبية بالمنطقة.

استهدف اللقاء تسليط الضوء على أحدث التطورات في مجال إدارة السكتات الدماغية على مستوى المنطقة، وشدد المشاركون على الحاجة الملحة لتطوير طرق أكثر كفاءة ودقة لتحديد مستويات شدة وخطورة السكتات الدماغية في المنطقة.

كما طالبوا بضرورة رفع مستوى الوعي العام، واعتماد التدابير والأنشطة التوعوية المرتبطة بالسكتة الدماغية وأعراضها، وعوامل الخطورة المرافقة لها.

يأتي هذا بغرض مساعدة الأفراد على فهم الآثار السلبية التي يمكن أن تحدثها السكتة الدماغية في نوعية أسلوب حياة المرضى، وسبل الوقاية منها.

وشهدت الفعالية إقرار مجموعة من الأهداف الاستراتيجية: «زيادة معالجة وإنقاذ حياة مرضى السكتة الدماغية من 10 آلاف إلى 30 ألف مريض خلال خمسة أعوام، ورفع عدد وحدات السكتة الدماغية في المستشفيات من 200 إلى 500 وحدة على مدى الفترة ذاتها».

وتعد السكتة الدماغية من أكبر مسببات الوفيات والعجز في المنطقة، بجانب تزايد المضاعفات المرتبطة بها على مستوى العالم؛ حيث تعكس الغالبية السكانية الشابة في المنطقة احتمالية ازدياد عبء السكتات الدماغية خلال الأعوام المقبلة.

وتركز الجهود التعاونية في السعودية على زيادة الوعي أثناء فترة الحج لتوعية الجمهور بالسكتة الدماغية خلال هذا العام.

وأطلقت وزارة الصحة برنامجًا بالتعاون مع بوهرنجر إنجلهايم، لتخصيص مستشفيات لمرضى السكتة الدماغية عبر مناطق جغرافية مختلفة؛ حيث بدأت بمدينة الرياض في المرحلة الأولى.

ومن المقرر الانتهاء من هذا التطوير بحلول نهاية عام 2019. وتركز الجهود أيضًا على توسيع نطاق الوصول إلى جميع أنحاء المملكة، عبر مذكرة التفاهم مع وزارة الصحة المخطط تنفيذها عام 2020، التي تسعى إلى تطوير وحدات السكتة الدماغية في المستشفيات، مع التركيز على زيادة الوعي بالمرض وعوامل الخطر والأعراض وبروتوكولات العلاج.

وقال استشاري المخ والأعصاب والسكتة الدماغية الدكتور عادل الهزاني رئيس الجمعية السعودية للسكتة الدماغية: «يبلغ معدل حوادث الإصابة بالسكتة الدماغية في السعودية 60 شخصًا لكل 100 ألف نسمة عندما تشمل تكرار الإصابة بالسكتة الدماغية المعدل الإجمالي البالغ 80 لكل 100 ألف شخص».

وبحسب «الهزاني»، هناك نحو 25 ألف حالة سكتة دماغية سنويًّا في المملكة؛ حيث تشير الأبحاث إلى أن هذا المرض سيستمر في الارتفاع إلى 50٪-60٪ في السنوات القليلة المقبلة. هذا مهم بشكل خاص لأنه يلقي الضوء على أهمية إنشاء وحدات مخصصة للسكتة الدماغية في المستشفيات في جميع أنحاء المملكة.

ويتواصل العمل مع المجتمع الطبي بالسعودية والمنطقة لتطوير بروتوكولات تسعى إلى إدارة نتائج علاج الأمراض، مع تكثيف الجهود حول زيادة وحدات السكتة الدماغية المخصصة في المستشفيات، والتوعية بأهمية استخدام التكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي أثناء عملية التشخيص؛ لكون 80٪ من حالات السكتة الدماغية يمكن الوقاية منها بالوعي الصحي.

وتحدث السكتة الدماغية عند انقطاع أو خفض تدفق الدم إلى جزء من الدماغ؛ ما يحرم نسيج الدماغ من الأكسجين والمواد المغذية؛ الأمر الذي يؤدي إلى موت الخلايا الدماغية في غضون دقائق قليلة.

وتترافق السكتات الدماغية مع عوامل خطورة يمكن تغييرها أو علاجها أو إدارتها طبيًّا، بما فيها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري والتدخين والبدانة وقلة النشاط البدني وعدم انتظام نبضات القلب.

وأضاف الهزاني: «معالجة هذه المشكلة تتطلب من المجتمع الطبي التركيز على اتخاذ القرارات الأنسب لوقاية المرضى من الإصابة بالسكتات الدماغية، بالاعتماد على مضادات التخثر الفموية المستخدمة لعلاج الرجفان الأذيني».

وأظهرت الدراسات أن مضادات التخثر تفيد في تقليل الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة 64%. «ويفيد التشخيص السريع ضمن مراكز السكتة الدماغية المتخصصة، في تحديد الإصابة والعلاج الدوائي بصورة فورية، وخلال أقل من 60 دقيقة، وهي الفترة المعروفة باسم «الساعة الذهبية»، فيقل خطر الإصابة بالمضاعفات اللاحقة.

وقال رئيس قطاع الأدوية البشرية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى «بوهرنجر إنجلهايم» محمد طويل: «يعد مرض السكتة الدماغية خطرًا يهدد الحياة عامةً؛ حيث تفرض تغييرات كبيرة على حياة المرضى منذ لحظة حدوثها. ويمكن لجهود التكيف مع السكتات الدماغية أن تفرض تحديات جسدية ونفسية كبيرة على المرضى وعائلاتهم».

ويشعر كثير من المرضى بالعزلة نتيجة فقدان استقلاليتهم خلال فترة التعافي. ومن ثم تتضمن جهود التعاون والشراكة التي تتم حاليًّا، تزويد المرضى بالعناية والدعم اللازمين خلال كافة مراحل العلاج. «ويمثل هذا الهدف أيضًا العامل الذي دفعنا إلى الاجتماع مع أهم الخبراء المتخصصين تحت سقف واحد؛ بهدف تحسين بروتوكولات الرعاية والوصول إلى أهداف استراتيجية من شأنها الارتقاء بجودة مراحل التشخيص والعلاج».

وتواصل شركة «بوهرنجر إنجلهايم»، الالتزام بدعم المرضى واختصاصيي الرعاية الصحية على السواء، من خلال التشجيع على إنشاء وحدات السكتات الدماغية في المستشفيات بهدف تخفيف عبء الصعوبات المرتبطة بحوادث السكتات، إضافة إلى ضمان المحافظة على حياة المرضى بتمكينهم من الوصول إلى أقرب المراكز المتخصصة في الوقت المناسب؛ الأمر الذي يحقق علاجات أفضل وأكثر سرعة للمرضى».

وتشمل أعراض السكتة الدماغية إحساسًا مفاجئًا بالخدر أو الضعف في الوجه أو اليدين أو القدمين، في جهة واحدة من الجسم، بالإضافة إلى خلل في النطق واضطراب في الرؤية وفقدان التوازن وصداع حاد.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك