Menu
«فيفا» يصدم المغرب ويُعيد ملف منير الحدادي إلى المربع صفر

ضرب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تحركات المنتخب المغربي من أجل استعادة جهود منير الحدادي في مقتل، على الرغم من مشاركة جناح فريق إشبيلية الإسباني حاليًّا في معسكر أسود الأطلس.

وأصدر الاتحاد المغربي، بيانًا رسميًّا، صباح اليوم الجمعة، كشف خلاله أن الاتحاد الدولي رفض منح الحدادي الضوء الأخضر لتمثيل المنتخب المغربي، على خلفية مشاركة جناح برشلونة السابق برفقة منتخب اللاروخا تحت 21 عامًا، في 3 لقاءات رسمية لحساب تصفيات أمم أوروبا، بعد أن تجاوز حاجز الـ21 عامًا.

وحاول الاتحاد المغربي الاستفادة من تعديل «فيفا» قواعد تغيير المنتخب لذوي الجنسية المزدوجة، لإتاحة الفرصة للاستعانة بخدمات منير ضمن كتيبة البوسني وحيد خليلوزيتش مدرب أسود الأطلس، في المباراتين الوديتين المقبلتين.

وقرر الاتحاد المغربي الطعن في قرار الاتحاد الدولي، أمام محكمة التحكيم الرياضي، من أجل السماح لمنير الحدادي بتمثيل المغرب، خاصةً أن قضية جناح النادي الأندلسي كانت أحد أسباب مصادقة فيفا على القانون الجديد.

وقادت المغرب حملة موسعة لتصويت مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير قانون الجنسية، ومنح الفرصة للاعبين الذين يملكون أكثر من جنسية، للخروج من قيود المشاركات المعدودة مع إحدى المنتخبات، وإحياء آمال التمثيل الدولي من جديد.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على انضمام الثنائي سامي ماي، الذي مثَّل منتخب بلجيكا للناشئين في وقت سابق، وأيمن برقوق لاعب منتخب ألمانيا السابق، للدفاع عن ألوان أسود الأطلس، فيما رُفض طلب الحدادي ليبقى أسير استدعاء الإسبان قبل 6 سنوات.

وأبدى الحدادي المولود لأم إسبانية وأب مغربي، رغبته في اللعب لمنتخب المغرب، إلا أن مباراة واحدة فقط مع إسبانيا، قبل نحو 6 سنوات، تحت قيادة المدرب المخضرم فيسنتي ديل بوسكي، حالت دون تحقيق حلم جناح البارسا السابق.

ودخل المغرب معسكرًا مغلقًا مع عودة الحياة إلى الأجندة الدولية في القارة العجوز، بعد توقف طويل بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد؛ حيث يتأهب لخوض وديتين أمام السنغال والكونغو الديمقراطية، يومي 9 و13 أكتوبر الجاري، استعدادًا للتصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا «الكاميرون 2022».

وانضم جناح برشلونة السابق إلى المعسكر المغربي، مع 26 لاعبًا ضمن اختيارات خليلوزيتش لتمثيل أسود الأطلس، في فندق إقامة المنتخب، إلا أن الدفاع عن ألوان الفريق يبدو أنه عاد إلى المربع صفر أمام تعنت الاتحاد الدولي.

وبجانب الثنائي برقوق وماي، قرر خليلوزيتش استدعاء المهاجم يوسف العربي مهاجم أولمبياكوس اليوناني، وأشرف بن شرقي مهاجم الزمالك المصري، ويوسف النصيري مهاجم إشبيلية، والحارس ياسين بونو، وأشرف حكيمي لاعب إنتر ميلان، وحكيم زياش جناح تشيلسي الإنجليزي.

اقرأ أيضًا:

«خطأ روتيني» يؤخر انضمام جناح إسبانيا إلى منتخب المغرب
بصورة من مران النصر.. حمدالله يرد على صدمة الاستبعاد من منتخب المغرب

2020-10-21T14:27:26+03:00 ضرب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تحركات المنتخب المغربي من أجل استعادة جهود منير الحدادي في مقتل، على الرغم من مشاركة جناح فريق إشبيلية الإسباني حاليًّا في
«فيفا» يصدم المغرب ويُعيد ملف منير الحدادي إلى المربع صفر
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«فيفا» يصدم المغرب ويُعيد ملف منير الحدادي إلى المربع صفر

منح الضوء الأخضر للثنائي ماي وبرقوق

«فيفا» يصدم المغرب ويُعيد ملف منير الحدادي إلى المربع صفر
  • 77
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 صفر 1442 /  09  أكتوبر  2020   03:40 م

ضرب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تحركات المنتخب المغربي من أجل استعادة جهود منير الحدادي في مقتل، على الرغم من مشاركة جناح فريق إشبيلية الإسباني حاليًّا في معسكر أسود الأطلس.

وأصدر الاتحاد المغربي، بيانًا رسميًّا، صباح اليوم الجمعة، كشف خلاله أن الاتحاد الدولي رفض منح الحدادي الضوء الأخضر لتمثيل المنتخب المغربي، على خلفية مشاركة جناح برشلونة السابق برفقة منتخب اللاروخا تحت 21 عامًا، في 3 لقاءات رسمية لحساب تصفيات أمم أوروبا، بعد أن تجاوز حاجز الـ21 عامًا.

وحاول الاتحاد المغربي الاستفادة من تعديل «فيفا» قواعد تغيير المنتخب لذوي الجنسية المزدوجة، لإتاحة الفرصة للاستعانة بخدمات منير ضمن كتيبة البوسني وحيد خليلوزيتش مدرب أسود الأطلس، في المباراتين الوديتين المقبلتين.

وقرر الاتحاد المغربي الطعن في قرار الاتحاد الدولي، أمام محكمة التحكيم الرياضي، من أجل السماح لمنير الحدادي بتمثيل المغرب، خاصةً أن قضية جناح النادي الأندلسي كانت أحد أسباب مصادقة فيفا على القانون الجديد.

وقادت المغرب حملة موسعة لتصويت مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على تغيير قانون الجنسية، ومنح الفرصة للاعبين الذين يملكون أكثر من جنسية، للخروج من قيود المشاركات المعدودة مع إحدى المنتخبات، وإحياء آمال التمثيل الدولي من جديد.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على انضمام الثنائي سامي ماي، الذي مثَّل منتخب بلجيكا للناشئين في وقت سابق، وأيمن برقوق لاعب منتخب ألمانيا السابق، للدفاع عن ألوان أسود الأطلس، فيما رُفض طلب الحدادي ليبقى أسير استدعاء الإسبان قبل 6 سنوات.

وأبدى الحدادي المولود لأم إسبانية وأب مغربي، رغبته في اللعب لمنتخب المغرب، إلا أن مباراة واحدة فقط مع إسبانيا، قبل نحو 6 سنوات، تحت قيادة المدرب المخضرم فيسنتي ديل بوسكي، حالت دون تحقيق حلم جناح البارسا السابق.

ودخل المغرب معسكرًا مغلقًا مع عودة الحياة إلى الأجندة الدولية في القارة العجوز، بعد توقف طويل بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد؛ حيث يتأهب لخوض وديتين أمام السنغال والكونغو الديمقراطية، يومي 9 و13 أكتوبر الجاري، استعدادًا للتصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا «الكاميرون 2022».

وانضم جناح برشلونة السابق إلى المعسكر المغربي، مع 26 لاعبًا ضمن اختيارات خليلوزيتش لتمثيل أسود الأطلس، في فندق إقامة المنتخب، إلا أن الدفاع عن ألوان الفريق يبدو أنه عاد إلى المربع صفر أمام تعنت الاتحاد الدولي.

وبجانب الثنائي برقوق وماي، قرر خليلوزيتش استدعاء المهاجم يوسف العربي مهاجم أولمبياكوس اليوناني، وأشرف بن شرقي مهاجم الزمالك المصري، ويوسف النصيري مهاجم إشبيلية، والحارس ياسين بونو، وأشرف حكيمي لاعب إنتر ميلان، وحكيم زياش جناح تشيلسي الإنجليزي.

اقرأ أيضًا:

«خطأ روتيني» يؤخر انضمام جناح إسبانيا إلى منتخب المغرب
بصورة من مران النصر.. حمدالله يرد على صدمة الاستبعاد من منتخب المغرب

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك