Menu
«بيلد»: «داعش» لم يمت.. والعراق الهدف الأول للتنظيم الإرهابي

حذر خبراء وسياسيون غربيون من خطورة التعامل مع سقوط آخر جيوب خلافة «داعش» المزعومة في بلدة الباغوز السورية أمس، باعتباره إشارة نهائية إلى سحق التنظيم الإرهابي تمامًا.

ونقلت صحيفة «بيلد» الألمانية عن الخبير في شؤون الإرهاب والتنظيمات المسلحة بكلية «كينجس كولديج» في لندن، قوله إنه «لا يزال لدى تنظيم داعش آلاف المتابعين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الخلافة (المنهارة) في سوريا والعراق، ومن ثم فلا يزال خطر الإرهاب أعلى مما كان عليه قبل هزيمة التنظيم».

وفقًا للمراقبين، فإن التنظيم الإرهابي كان أهل نفسه على مدار العامين السابقين تقريبًا لفرضية فقده أراضيه التي كان احتلها في سوريا والعراق، وعليه بدأ رحلة البحث عن ملاذات جديدة في العام الجاري (2019)، وبخاصة في العراق.

وحسب معلومات الصحيفة الألمانية، فإن «تنظيم داعش يعيد تنظيم نفسه، وبناء شبكته الداعمة في العراق لإنشاء ملاذات آمنة لمقاتليه في المناطق التي يتعذر الوصول إليها بالقرب من قرى السنة العراقيين».

من جانبه حذر ألكسندر جراف لامبسدورف، نائب وزير الخارجية والسياسة الخارجية في الحزب الديمقراطي الحر الألماني، من أن انسحابًا أمريكيًا محتملًا من سوريا بعد نهاية الخلافة الداعشية، هو «خطأ تكتيكي خطير وغير مفهوم على الإطلاق».

وكان وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس، قال صراحة في بيان رسمي له أمس، حصلت «عاجل» على نسخة منه: «لقد تم تحقيق خطوة مهمة، إذ أمكن من خلال تحرير باغوز صدَّ تنظيم داعش عسكريًّا بحيث لم يعد الآن يسطير على أي منطقة».

غير أنه من الواضح أن «تنظيم داعش، الذي يحوِّل نشاطه الإرهابي في سوريا والعراق ليكون سرِّيًّا، ما زال يمثل تهديدًا كبيرًا. لن نستهين بهذا التهديد. وهذا هو السبب في استمرار الالتزام المشترك للتحالف الدولي ضد داعش. يظل استقرار المناطق المحررة من داعش، من وجهة نظر ألمانية، أمرًا حاسمًا. ولهذا نكرس جهدنا من خلال القيام بدور قيادي في التحالف الدولي ضد داعش».

وأضاف: «هذا العمل لم ينجز حتى الآن؛ لأن الأيديولوجية اللاإنسانية لداعش لم تختفِ بعد. يجب علينا أن نواصل مواجهة الكراهية والإرهاب».

2019-03-24T14:28:46+03:00 حذر خبراء وسياسيون غربيون من خطورة التعامل مع سقوط آخر جيوب خلافة «داعش» المزعومة في بلدة الباغوز السورية أمس، باعتباره إشارة نهائية إلى سحق التنظيم الإرهابي تم
«بيلد»: «داعش» لم يمت.. والعراق الهدف الأول للتنظيم الإرهابي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«بيلد»: «داعش» لم يمت.. والعراق الهدف الأول للتنظيم الإرهابي

أهّل نفسه على مدار العامين السابقين لفرضية فقده أراضيه

«بيلد»: «داعش» لم يمت.. والعراق الهدف الأول للتنظيم الإرهابي
  • 409
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 رجب 1440 /  24  مارس  2019   02:28 م

حذر خبراء وسياسيون غربيون من خطورة التعامل مع سقوط آخر جيوب خلافة «داعش» المزعومة في بلدة الباغوز السورية أمس، باعتباره إشارة نهائية إلى سحق التنظيم الإرهابي تمامًا.

ونقلت صحيفة «بيلد» الألمانية عن الخبير في شؤون الإرهاب والتنظيمات المسلحة بكلية «كينجس كولديج» في لندن، قوله إنه «لا يزال لدى تنظيم داعش آلاف المتابعين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الخلافة (المنهارة) في سوريا والعراق، ومن ثم فلا يزال خطر الإرهاب أعلى مما كان عليه قبل هزيمة التنظيم».

وفقًا للمراقبين، فإن التنظيم الإرهابي كان أهل نفسه على مدار العامين السابقين تقريبًا لفرضية فقده أراضيه التي كان احتلها في سوريا والعراق، وعليه بدأ رحلة البحث عن ملاذات جديدة في العام الجاري (2019)، وبخاصة في العراق.

وحسب معلومات الصحيفة الألمانية، فإن «تنظيم داعش يعيد تنظيم نفسه، وبناء شبكته الداعمة في العراق لإنشاء ملاذات آمنة لمقاتليه في المناطق التي يتعذر الوصول إليها بالقرب من قرى السنة العراقيين».

من جانبه حذر ألكسندر جراف لامبسدورف، نائب وزير الخارجية والسياسة الخارجية في الحزب الديمقراطي الحر الألماني، من أن انسحابًا أمريكيًا محتملًا من سوريا بعد نهاية الخلافة الداعشية، هو «خطأ تكتيكي خطير وغير مفهوم على الإطلاق».

وكان وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس، قال صراحة في بيان رسمي له أمس، حصلت «عاجل» على نسخة منه: «لقد تم تحقيق خطوة مهمة، إذ أمكن من خلال تحرير باغوز صدَّ تنظيم داعش عسكريًّا بحيث لم يعد الآن يسطير على أي منطقة».

غير أنه من الواضح أن «تنظيم داعش، الذي يحوِّل نشاطه الإرهابي في سوريا والعراق ليكون سرِّيًّا، ما زال يمثل تهديدًا كبيرًا. لن نستهين بهذا التهديد. وهذا هو السبب في استمرار الالتزام المشترك للتحالف الدولي ضد داعش. يظل استقرار المناطق المحررة من داعش، من وجهة نظر ألمانية، أمرًا حاسمًا. ولهذا نكرس جهدنا من خلال القيام بدور قيادي في التحالف الدولي ضد داعش».

وأضاف: «هذا العمل لم ينجز حتى الآن؛ لأن الأيديولوجية اللاإنسانية لداعش لم تختفِ بعد. يجب علينا أن نواصل مواجهة الكراهية والإرهاب».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك